صفعة سعودية للاصلاح والعليمي تفاصيل

اليوم السابع – عدن:

كشف مسؤول رفيع عن سعي المملكة العربية السعودية، للتصالح مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، وإعادة العلاقات إلى ما قبل تصعيدها ضده في يناير الماضي، ما سيمثل صفعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).

صدر هذا في تصريح لممثل هيئة الشؤون الخارجية والمغتربين للمجلس الانتقالي الجنوبي في ألمانيا الدكتور أمين الغزالي، نشره على حسابه في منصة "إكس" أكد فيه تحركات سعودية لإعادة المياه إلى مجاريها مع قيادة المجلس الانتقالي، بوساطة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الغزالي: "السعودية، عندما شعرت بتصاعد خطر الحوثيين، بدأت بإعادة ترتيب أوراقها السياسية في الجنوب، فبعد أن انقطعت جسور الثقة والود مع الجنوبيين بعد عمليات الغدر في يناير من هذا العام في حضرموت والمهرة، تسعى اليوم إلى ترميم العلاقة مع الجنوبيين عبر بوابة الإمارات".

مضيفاً: "هذه التحركات ليست عفوية، بل تأتي في توقيت يحمل الكثير من الحسابات السياسية، ومن الضروري قراءة هذه المتغيرات بعقلانية ووعي، بعيدًا عن ردود الفعل العاطفية".

مبيناً أن "المصالح تتغير، لكن التجارب السابقة لا ينبغي أن تُنسى بسهولة". مؤكداً أن "المطلوب اليوم هو اليقظة، وتقييم أي تقارب وفقاً لمصلحة الجنوب أولاً".

محذراً من "أن الانجرار خلف التحولات المفاجئة دون تمحيص، قد يؤدي إلى تكرار أخطاء الماضي".


يأتي هذا بعد أن كشف المستشار في الديوان الملكي السعودي رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ، عن لقاء جمع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بنائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء منصور بن زايد آل نهيان، في أول خطوة سعودية لإذابة الجليد في علاقتها مع الإمارات بعد تصعيدها ضد قواتها في اليمن، أواخر العام الماضي.

وفي ديسمبر الماضي صعدت المملكة العربية السعودية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.