حزب صالح يدعو كوادره إلى الاستعداد لاستعادة "الشرعية"

اليوم السابع – عدن:
دعا حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، كوادره وقياداته إلى الاستعداد من أجل استعادة "الشرعية" من حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، الذي يهيمن عليها منذ انطلاق عمليات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في 2015م.
جاء هذا في بيان لـ "الحركة التصحيحية لاستعادة دور الشرعية في اليمن"، التي أنشأها المؤتمر، دعت فيه إلى "الاستعداد والانضمام إلى مشروع التصحيح الوطني" من أجل ايقاف حالة التدهور التي تسببت بها سيطرة الإصلاح على "الشرعية" وهيمنته على قرارها.
وقالت الحركة في بيان نشرته القيادية في المؤتمر نورا الجروي، على حسابها الرسمي في "إكس": "تتوجه الحركة التصحيحية لاستعادة دور الشرعية في اليمن إلى كافة أبناء الشعب اليمني، وإلى الشخصيات الوطنية، والنساء، والشباب، والكفاءات، والناشطين، والإعلاميين، وكل المؤمنين بضرورة إنقاذ مؤسسات الدولة، للالتفاف حول مشروع وطني جامع يعيد الاعتبار للدولة والشرعية والقرار الوطني المستقل".
مضيفة: "إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تحمّل المسؤولية الوطنية والتكاتف من أجل تصحيح الاختلالات، واستعادة دور مؤسسات الدولة، ووقف حالة التدهور والانقسام التي أثقلت كاهل اليمنيين لسنوات طويلة".
مؤكدة أن "مشروع الحركة إصلاح وطني شامل يقوم على احترام مؤسسات الدولة، مكافحة الفساد، تمكين الكفاءات، دعم السلام العادل، حماية مصالح الشعب اليمني".
ودعت الحركة، "كافة الشخصيات الوطنية والكفاءات في الداخل والخارج إلى الاستعداد للمشاركة الفاعلة في المرحلة القادمة، والمساهمة في بناء رؤية وطنية عملية تعيد الأمل لليمنيين وتؤسس لمرحلة جديدة تقوم على العدالة والمسؤولية والشفافية".
يأتي هذا بعد أن أصدر حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، إعلاناً ببدء إجراءات لاستعادة "الشرعية" من سيطرة حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، الذي عاث فيها فساداً واستغلالاً للسلطة.
وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.
يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.