طارق ينتقم من الإصلاح

اليوم السابع - عدن:
انتقم عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، من حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، رداً على وقوفه إلى جانب مسلحين هاجموا قواته في مديرية الوازعية بمحافظة تعز.
حدث هذا من خلال اعتقال قوات أمنية رئيس فرع حزب الإصلاح في مديرية المخا عمر دوبلة، بعد انتقاده وضع الكهرباء في المديرية التي تسيطر عليها قوات "المقاومة الوطنية".
وأفادت مصادر محلية وأمنية متطابقة بأن إدارة البحث الجنائي في مدينة المخا استدعت بتوجيه من عمليات "المقاومة الوطنية" رئيس فرع الإصلاح عمر دوبلة، بسبب منشور له على صفحته الرسمية في "فيسبوك" سخر فيه من مشروع الطاقة الكهربائية المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بتسائله عن موعد تشغيل المشروع، منتقداً التعرفة الباهظة لشركة "جو جرين باور" التجارية.
مضيفة أن إدارة البحث الجنائي حققت مع دوبلة، وأودعته توقيفها لحين النظر في شكوى مقدمة ضده. مؤكدة أن جهوداً تبذل للافراج عنه بعد التوقيع على تعهد بعدم التكرار.
وحتى اللحظة لم يصدر أي موقف رسمي من حزب الإصلاح بشأن اعتقال دوبلة.
يأتي هذا بعد أن توعد عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق محمد صالح، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، وحذره من استمرار استهدافه.
وخضع عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، لضغوط واشتراطات وضعها حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، لاحتواء التوتر الذي شهدته مديرية الوازعية في محافظة تعز، على خلفية تنفيذ قواته عملية عسكرية هناك.
وأعلن حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، الحرب رسمياً، على عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بسبب عملية قواته على مديرية الوازعية في محافظة تعز.
وأدان بيان رسمي، قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية"، بإرتكاب انتهاكات بحق المدنيين وتهديد حياتهم في محافظة تعز.
وشن حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، هجوماً عنيفاً على عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، بسبب حملته العسكرية على مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
يذكر أن طارق صالح جمع، عقب انفراط تحالف عمه الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح مع جماعة الحوثي وفراره من صنعاء أواخر 2017م، منتسبي قوات الحرس الجمهوري مطلع العام 2018م بدعم من التحالف العربي وبخاصة دولة الامارات العربية المتحدة، وبسط سيطرته على مديريات الساحل الغربي التي كانت حررتها ألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية.