وكالة دولية تكشف حيلة الاصلاح لخداع أمريكا

اليوم السابع – عدن:
كشفت وكالة دولية، عن لجوء حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) إلى حيلة خبيثة لخداع الولايات المتحدة الأمريكية والالتفاف على قرار تصنيفه منظمة إرهابية.
صدر هذا في تصريح لمدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية رئيس منتدى باريس الاقتصادي د. جمال العواضي، أكد فيه سعي الإصلاح إلى حل نفسه للتهرب من قرار أمريكا تصنيفه بالإرهاب.
وقال العواضي: "حتى لو لجأ التجمع اليمني للإصلاح إلى المناورة وأعلن حلّ نفسه، فلن يتغيّر جوهره الحقيقي، فالجماعة لم تتأسس على مجرد إطار حزبي يمكن تفكيكه بقرار، بل على منظومة فكرية وعقائدية متجذّرة تحت المظلة الإخوانية".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "هذه ليست واجهة سياسية أو مؤسسة مدنية تُطوى صفحاتها بإعلان رسمي، بل بنية قائمة على مبادئ وقواعد يعتبرونها جزءًا من التزامهم الديني".
وتابع: "لذلك، فإن حلّ الكيان لا يعني نهاية التأثير أو الامتداد، بل تتحوّل المواجهة إلى مستوى آخر، حيث تستمر الملاحقة للأفراد والقيادات".
مؤكداً أنه "في زمن الذكاء الاصطناعي وتطوّر أدوات التتبع، لم يعد الاختفاء أو العمل في الخفاء كما في السابق خيارًا سهلاً أو مضموناَ".
مختتماً بالقول: "الخلاصة : حتتجاب يعني حتتجاب..!".
يأتي هذا بعد أن شهدت الساعات الماضية، تطورات بشأن تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) كياناً إرهابياً، وذلك بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتصنيف فروع جماعة الاخوان منظمات إرهابية.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.
يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.