بيان أممي بشأن السلام في اليمن

اليوم السابع – عمان:
صدر بيان من الأمم المتحدة بشأن جهودها لتحقيق السلام في اليمن، خاصة بعد إعلان بدء تنفيذ "خارطة الطريق للسلام" التي توصلت إليها المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، خلال مفاوضات استضافتها سلطنة عُمان.
جاء هذا في بيان للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أكد فيه استمرار جهوده لإطلاق عملية السلام في اليمن برعاية الأمم المتحدة.
وقال غروندبرغ: "نحتفي باليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام في ظل ضغوطٍ متزايدة على منظومة العمل الجماعي لحلّ المشكلات، وحيث يتحمّل تَبِعاتَ هذه الضغوط بشكل مباشر الأشخاص الذين يعيشون في سياقات النزاع".
مضيفاً: "في ظل تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، يظل الحفاظ على تركيز جماعي على عملية سياسية يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة أمرًا بالغ الأهمية".
موضحاً أن "الشعب اليمني عانى لأكثر من عقد من الحرب. وهو لا يحتاج إلى نظام دولي مثالي، بل يحتاج إلى أن يقف المجتمع الدولي موحداً خلف حل سلمي في اليمن".
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن أنه "سيواصل مكتبي جهوده لضمان دعم إقليمي ودولي منسق ومتماسك لعملية السلام".
يأتي هذا بعد أن صدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".