65 من ضحايا القوات الجنوبية في حضرموت بهذه الصواريخ صادم

اليوم السابع – عدن:

كشف تقرير رسمي جديد، رقماً صادماً لضحايا القوات الجنوبية، الذين سقطوا بغارات جوية وهجمات صاروخية نفذتها المملكة العربية السعودية في محافظة حضرموت، خلال شهري نوفمبر 2025م ويناير 2026م.

صدر هذا في تقرير حقوقي للمجموعة الجنوبية المستقلة بعنوان "تحت نيران لاتهدأ.. أضرار جسيمة وهجمات غير مشروعة"، وثق
جرائم حرب ارتكبتها غارات سعودية وقوات مدعومة منها في محافظات الجنوب، خلال الفترة من 26 نوفمبر 2025م - 19 يناير 2026م.

وقال التقرير
الحقوقي، حسب قناة "عدن المستقلة" إنه "تم توثيق 133 شهيداً و333 جريحاً جراء غارات سعودية وهجمات لقوات مدعومة منها في محافظات الجنوب". مضيفاً: "65% من الشهداء سقطوا بضربات مركزة وصواريخ "كورنيت" استهدفت مواقع إيواء ونقاط انسحاب بحضرموت".

موضحاً أنه "تم استهداف الجنود المنسحبين والعاجزين عن القتال في حضرموت بعد إلقاء سلاحهم يرقى لجرائم حرب". مبيناً أن "الغارات السعودية على القطن وسيئون استهدفت مناطق مأهولة وأدت لسقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال".

مؤكداً أن "40% من الإصابات بليغة ومستديمة وشملت بتر أطراف نتيجة استخدام السعودية لأسلحة تدميرية واسعة"، مشيراً إلى "رصد خطاب كراهية وتحريض تكفيري ضد أسرى القوات الجنوبية من قبل قوات شمالية متواجدة في حضرموت".

تقرير "المجموعة الجنوبية المستقلة" أكد "توثق احتجاز 18 شخصاً من أبناء الضالع ولحج في منطقة الأدواس بحضرموت على أساس الهوية الجغرافية".

وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.