طارق صالح يتحدى الجميع بهذا الإجراء

اليوم السابع – عدن:

تحدى عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، الجميع بإجراء تصعيدي في محافظة تعز، أثار استياء وغضباً واسعاً.

حدث هذا من خلال محاصرة قوات طارق مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، ونشره أسلحة ثقيلة في عدد من قراها، علاوة على شنه غارات جوية على عدد من المنازل فيها، أسفرت إحداها عن مقتل نجل قائد المقاومة في المديرية الشهيد طه جابر، وذلك على خلفية اشتباكات مع قبائل المديرية، منذ الخميس الماضي.


وقال الصحفي فهد سلطان، في تغريدة على منصة "إكس": "بدأت شرارة الحكاية يوم الخميس الماضي، حين اعترضت نقطة أمنية تابعة لقوات طارق صالح سيارة تقل مسلحين قبليين قرب مفرق الأحيوق، وبعد أكثر من 20 دقيقة من التفتيش والتحقيق الذي اعتبر مستفز، تحول الموضوع إلى اشتباك مسلح أسفر عن قتيل قبلي من أبناء الوازعية وجرحى من الطرفين، إضافة إلى إصابة امرأتين".

مضيفاً: "في اليوم الثاني مباشرة "الجمعة"، اتسع المشهد، حين دفعت قوات طارق بتعزيزات كبيرة من المخا بينها أسلحة ومركبات وأطقم، وبدأت هنا حملة مداهمات في قرى حنة والغيل والحضارة، تحت مبرر ملاحقة مطلوبين متورطين في الهجوم، وفورا بدأت الحملة باقتحام منازل، واعتقال مدنيين، وحتى ملاحقة جرحى داخل المرافق الصحية".

وتابع: "يوم السبت والأحد، تحولت القرى إلى مناطق شبه محاصرة، أُغلقت المداخل، نُشرت نقاط تفتيش، وتحولت مدرسة ومركز صحي إلى مواقع عسكرية، وبدأ النزوح، وتوقفت الخدمات، فيما تصاعدت المخاوف من استخدام القوة الثقيلة داخل مناطق مأهولة بالسكان".


مؤكداً أن "الأزمة بلغت فجر الإثنين، ذروتها، مع مقتل الشاب برهان علي طه نجل قيادي في المقاومة، بضربة طائرة مسيّرة تتبع قوات طارق صالح، استهدفته قرب منزله".

مشيراً إلى "نشر طارق صالح قوات وأسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة في قرى مديرية الوازعية في تصعيد ينذر بانزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع يصعب ضبطها".

يذكر أن طارق صالح جمع، عقب انفراط تحالف عمه الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح مع جماعة الحوثي وفراره من صنعاء أواخر 2017م، منتسبي قوات الحرس الجمهوري مطلع العام 2018م بدعم من التحالف العربي وبخاصة دولة الامارات العربية المتحدة، وبسط سيطرته على مديريات الساحل الغربي التي كانت حررتها ألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية.