المحرمي يوجه طعنة غير متوقعة صادم

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر عن توجيه عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، طعنة وصفت بـ "الغادرة" للمجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن التصعيد الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد المجلس وقيادته.

من بين أبرز تلك المصادر، رئيس مؤسسة وصحيفة "اليوم الثامن" صالح أبو عوذل، الذي أكد إصدار المحرّمي، توجيهات للقوات الأمنية بالانتشار في العاصمة عدن لقمع التظاهرات المزمع تنظيمها صباح الأربعاء.

وقال أبو عوذل، في تغريدة على منصة "إكس": "عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي وجّه الأجهزة الأمنية والعسكرية في العاصمة عدن بقمع تظاهرة يعتزم المجلس الانتقالي الجنوبي تنظيمها يوم الأربعاء، للمطالبة بإعادة فتح مقراته التي أغلقتها الحكومة المدعومة من المملكة العربية السعودية".

مضيفاً: "وبحسب المعطيات، فإن السلطات السعودية كانت قد وجّهت بإغلاق مقرات الجمعية الوطنية والأمانة العامة. ويعود أحد هذه المباني إلى دولة الجنوب السابقة، حيث تعرّض للاستيلاء عقب حرب صيف 1994م من قبل حزب المؤتمر الشعبي العام، وظل مقرًا له، قبل أن يعمل المجلس الانتقالي على إعادة تأهيله بالكامل. أما المبنى الآخر فهو فندق أهلي مستأجر من قبل الأمانة العامة".


وتابع: "في المقابل، زعمت الحكومة أن هذه المباني حكومية، وهو ما نفاه المجلس الانتقالي الجنوبي مرارًا، مؤكدًا أنها تعود لدولة الجنوب السابقة وتمثل حقا وطنيا مكتسبا، في حين أن بقية المرافق هي منشآت مستأجرة".

مؤكداً أن "مصدرا أمنيا في شرطة عدن أفاد له بأن ما يُعرف بالمكتب الأمني التابع للمحرمي، وجّه بنشر قوات أمنية في مديريتي خور مكسر والتواهي، بهدف قمع التظاهرات المزمع تنظيمها صباح الأربعاء".