موقف قوي للز بيدي بشأن جريمة حضرموت

اليوم السابع – عدن:

صدر تصريح قوي وحاسم من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزُبيدي، بشأن الجريمة التي ارتكبتها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بحق المتظاهرين في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.

جاء هذا في برقية عزاء بعثها الرئيس الزُبيدي، إلى أسرتي الشهيدين عمر حيدرة صالح باحيدرة، وأحمد علي هلال المطحني، اللذين سقطا برصاص قوات الطوارئ اليمنية، خلال مشاركتهما في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها مدينة المكلا بمحافظة حضرموت يوم السبت الماضي.

وحسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي، عبّر الزُبيدي في البرقية عن "خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسرتي الشهيدين وذويهما، ورفاق دربهما، ولكافة جماهير شعبنا الجنوبي، في هذا المصاب الأليم"، مشيداً بـ "بسالة الشهيدين".

مؤكداَ أنهم "رسموا بدمائهم الزكية ابهى صور التضحية فداءً للجنوب، ودفاعًا عن قضيته العادلة، والذود عن كرامته، وصون مكتسباته حين واجهوا رصاصات الغدر بصدورهم العارية بشجاعة وثبات قلما يشهد له التاريخ مثيل".

مشدداً على "أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن قوى الإرهاب والقمع ستدفع ثمن الجرائم التي ارتكبتها بحق شباب الثورة".

منوهاً بأن "الدماء الزكية التي سُفكت في شبوة وعدن وحضرموت ستظل نبراسا يضيء الطريق لشعبنا الصامد نحو استعادة دولته وحقه في الحرية والعيش الكريم على ارضه الطاهرة".

وابتهل الزُبيدي إلى الله العلي القدير أن "يتغمد الشهيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان، وأن يمنّ بالشفاء العاجل للجرحى الميامين، وأن يفك أسر المعتقلين في زنازين قوى الشر والإرهاب".

يأتي هذا بعد أن ارتفعت محصلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها القوات الموالية لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بحق المشاركين في فعالية سلمية نظمها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت.