موقف خليجي جريء من التطورات في العاصمة

اليوم السابع – عدن:

صدر موقف جريء من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي إزاء إعادة فتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، بعد أكثر من شهر من إغلاقها بضغوط من المملكة العربية السعودية.

جاء هذا في تصريح للسياسي الكويتي أنور الرشيد، الذي دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى إعادة النظر في موقفه من قضية الجنوب على ضوء ما شهدته العاصمة عدن من التفاف واصطفاف شعبي مع المجلس الانتقالي، مشدداً على ضرورة استغلال الجنوب في تقوية دول الخليج باعتباره عمقاً استراتيجياً للخليج في مواجهة التحديات.

وقال الرشيد: "ما حصل اليوم في عدن يفترض أن تتعامل معه دولنا الخليجية باستراتيجية مختلفة عن استراتيجية ما قبل 28 فبراير، علما بأن استراتيجية ما قبل 28 فبراير لم تحقق أي سلام لا بل عمقت الانقسام".


مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "لذلك نصيحة لله الجنوب عمق الجزيرة الاستراتيجي موقعاً وشعباً ومنطقاً، واستثمار ذلك لصالح دول الخليج سيكون له أثر بالغ بتقوية دول الخليج لمواجهة التحديات المستقبلية التي لن تخلو من صراعات عسكرية قادمة".

يأتي هذا بعد أن تعرضت سلطات حكومة شائع الزنداني المدعومة من المملكة العربية السعودية، إلى هزيمة وصفها مراقبون بـ "المذلة" في العاصمة عدن، بعد مراهنتهم على حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
 


وكشفت مصادر عن توجيه عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، طعنة وصفت بـ "الغادرة" للمجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن التصعيد الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد المجلس وقيادته.