هزيمة مذلة للمدعومين سعودياً في العاصمة (تفاصيل جديدة)

اليوم السابع – عدن:
تعرضت سلطات حكومة شائع الزنداني المدعومة من المملكة العربية السعودية، إلى هزيمة وصفها مراقبون بـ "المذلة" في العاصمة عدن، بعد مراهنتهم على حل المجلس الانتقالي الجنوبي.
حدث هذا من خلال فتح أبناء الجنوب، مقرات المجلس الانتقالي بالعاصمة عدن، بعد نحو 40 يوماً من إغلاقها من سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً دون مصوغ قانوني.
وشهدت مديرية التواهي، فعالية جماهيرية سلمية حاشدة جاءت استجابة للدعوة التي وجهها المجلس الانتقالي الجنوبي، شارك فيها الآلاف أمام مقرات المجلس، الذي أكدوا تمسكهم بحق المجلس الانتقالي الجنوبي في العمل السياسي والتنظيمي، ورفضهم المطلق للإجراءات التي استهدفت إغلاق المقرات ومنع منتسبي المجلس من ممارسة نشاطهم.
وتمكن المشاركون في الفعالية الجماهيرية من كسر القيود والعراقيل الأمنية التي حاولت سلطات الأمر الواقع فرضها لمنع وصول الجماهير إلى موقع الفعالية، والوصول بكثافة، قبل أن يبادروا إلى إعادة فتح المقرات، والسماح لموظفي المجلس بمزاولة مهامهم الوطنية والتنظيمية بشكل طبيعي.
وأكدت الحشود، حسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن "هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع عن المكتسبات السياسية لشعب الجنوب، ورفض أي محاولات لفرض الوصاية عليها أو تعطيل عمل مؤسساته الوطنية". مشددين على "استمرار تحركاتهم السلمية حتى ضمان عدم تكرار مثل هذه الإجراءات".
كما حذرت الجماهير من "أي محاولات مستقبلية لإعادة إغلاق المقرات أو التضييق على أعضاء وموظفي المجلس". معتبرة أن "ذلك سيقابل بتصعيد شعبي واسع في إطار الوسائل السلمية المشروعة".
بدورها عبّرت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، عن "بالغ شكرها وتقديرها للجماهير التي لبت النداء الوطني واحتشدت دفاعاً عن حقوقها ومكتسباتها". مثمنةً "الروح الوطنية العالية التي جسدها أبناء الجنوب في هذه اللحظة المفصلية".
وأكدت قيادة المجلس أن "هذا الحضور الجماهيري يعكس عمق الالتفاف الشعبي حول الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي المفوّض شعبيا، والمجلس الانتقالي ممثله السياسي وحامل قضيته الوطنية، وحرصهم على تمكينه من ممارسة مهامه الوطنية والسياسية دون قيود". مشددةً على "أن إرادة الشعب ستظل العامل الحاسم في مواجهة أي محاولات لعرقلة عمل مؤسساته".
وجددت قيادة المجلس الانتقالي، "التأكيد على أنها كانت وستبقى إلى جانب شعبها الأبي، حاملةً قضاياه ومدافعةً عن تطلعاته، حتى تحقيق أهدافه المنشودة وفي طليعتها هدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدودها المعترف بها دوليا حتى 21 مايو 1990م".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن توجيه عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، طعنة وصفت بـ "الغادرة" للمجلس الانتقالي الجنوبي، ضمن التصعيد الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد المجلس وقيادته.

