الانتقالي يكشف هدفاً خطيراً من إنشاء "المجلس الوطني”

اليوم السابع – عدن:
كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، هدفاً خطيراً يقف وراء إنشاء المملكة العربية السعودية كياناً يدعى "المجلس الوطني الجنوبي" في العاصمة عدن ضمن تصعيدها ضد الجنوب وقضيته استعادة دولته الفيدرالية المستقلة.
جاء هذا في بيان للمجلس الانتقالي الجنوبي، نفى فيه أي علاقة له بما يسمى "المجلس الوطني الجنوبي"،
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي، إنه "تابع ما جرى تداوله عبر بعض منصات ووسائل التواصل الاجتماعي من إعلان مزعوم عن تشكيل كيان يُطلق على نفسه مسمى “المجلس الوطني الجنوبي”، وما أُرفق به من أسماء لعدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي زُجّ بها زورًا وبهتانًا، إلى جانب ترويجية أن غالبية أعضاء الجمعية الوطنية والأمانة العامة التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي منضوون في تشكيل هذا الكيان المزعوم، بالاضافة لاستخدامهم غير المشروع لاسم وشعار المجلس الانتقالي الجنوبي في ذلك البيان المزوّر".
مضيفاً: "إزاء ما سبق، يوضح المجلس الانتقالي الجنوبي أنه ينفي نفيًا قاطعًا وصريحًا صحة ما ورد في الإعلان أو البيان المزعوم، وتؤكد أنه لا يمت للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولا لهيئاته ومؤسساته، ولا للجمعية الوطنية ولا الأمانة العامة، ولا لأي من قياداته أو مكوناته التنظيمية الفاعلة، بصلة من قريب أو بعيد".
مؤكداً أن "الأسماء التي تم الزج بها في ذلك البيان لا علم لها به ولم تُشعَر أو تُفَوَّض بأي شكل، وما ورد فيه لا يعدو كونه افتراءات وتضليلًا متعمدًا ولا يعكس أي قرار أو توجه رسمي للمجلس".
معلناً "رفض هذه المحاولات المشبوهة التي تقف خلفها أطراف متربصة وأصحاب أجندات ضيقة، تسعى إلى إرباك المشهد الجنوبي، وتشتيت الصف الوطني وتفكيك المجلس الانتقالي الجنوبي، وزرع الفتنة بين أبناء الجنوب".
معتبراً أن "هذه الأساليب البائسة والمكشوفة لن تحقق أهدافها، ولن تزيد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومؤسساته إلا تماسكًا وصلابة وثباتًا".
موضحاً أن "المحاولات اليائسة تأتي في توقيت مكشوف، يهدف إلى صرف الأنظار عن الحضور الجماهيري الواسع، والثبات الشعبي المتصاعد خلف المشروع الوطني الجنوبي، والذي تجلّى بوضوح في المليونيات الشعبية المتتالية، وآخرها مليونية “الثبات والتصعيد الشعبي”، بما يعكس عمق الالتفاف الشعبي حول المجلس وقيادته الشرعية".
مبيناً أن "عمل المجلس الانتقالي الجنوبي يسير وفق نهج مؤسسي وقانوني منظم حتى يومنا عبر هياكله وهيئاته المعتمدة، ويمضي بثبات وفق رؤيته الاستراتيجية، تحت قيادته الشرعية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بوصفه الممثل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي المتمثل باستعادة الدولة كاملة السيادة".
وشدد المجلس الانتقالي الجنوبي على "رفضه القاطع لاستخدام اسم المجلس أو شعاره الرسمي من قبل أي جهة أو كيان غير مخوّل".
مؤكداً أن "اسم وشعار المجلس الانتقالي الجنوبي رموز رسمية محمية قانونًا، وأن ما جرى يُعد انتهاكًا صريحًا ومرفوضًا".
وحذر المجلس الانتقالي الجنوبي من "مغبة الاستمرار في مثل هذه الممارسات، وأنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمساءلة المتورطين، وحماية مؤسسات المجلس ورمزيته، ومنع أي عبث أو تشويش متعمد".