جماعة الحوثي تكشف اخطر اوراقها وتفجر مفاجأة فيديو

اليوم السابع – صنعاء: 

كشفت جماعة الحوثي، لأول مرة ، أخطر أوراقها. مهددة بتوسيع نطاق هجماتها على إسرائيل لتشمل دولاً أخرى، في خطوة وصفها مراقبون بـ "الخطوة المتهورة وذات العواقب الكارثية على اليمن والمنطقة والعالم".

وقال زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي في خطاب نشرت نصه قناة (المسيرة) الناطقة باسم الحوثيين: إن "القوة الصاروخية والطيران المسير نفذوا عمليات ضربت أهدافاً للعدو الإسرائيلي كان آخرها عملية يوم أمس، وعملنا على مستوى قصف العدو بالصواريخ والمسيّرات سيستمر". 

متوعدا بقصف أهداف وقواعد مصالح أمريكية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، والبحر الاحمر، بالقول : "تخطيطنا لعمليات اضافية في كل ما يمكن ان نناله من اهداف صهيونية في فلسطين أو في غير فلسطين، لن نتوانى عن ذلك". 

وفي تصعيد وصفه مراقبون بالخطير والكارثي، هدد الحوثي باستهداف السفن الإسرائيلية العابرة في البحر الأحمر . وقال "عيوننا مفتوحة للرصد الدائم والبحث عن أي سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر وباب المندب تحديدًا وما يحاذي المياه الإقليمية اليمنية".

زاعماً أن "السفن الإسرائيلية تعتمد في حركتها في البحر الأحمر من باب المندب على التهريب والتمويه ولم تجرؤ أن ترفع الأعلام الإسرائيلية". وأضاف: "سفن العدو تعتمد التهريب وتغلق أجهزة التعارف في البحر الأحمر ومع ذلك لن يفلح وسنبحث عن سفنه ولن نتوانى عن استهدافها". 

ومضى الحوثي في تهديده بقصف السفن الاسرائيلية بالقول: "سنظفر بسفن العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر وسننكل بهم، وفي أي مستوى تناله أيدينا لن نتردد في استهدافه وليعرف بهذا كل العالم". ما يكشف عن توجه لهجمات تتخطى اسرائيل، بدعم ايراني.

في المقابل، رد زعيم الحوثيين على المشككين في جدية تصريحاته، قائلاً: "لو يتوفر لشعبنا العزيز منفذ بري ليصل إلى فلسطين، لتحرك أبناء شعبنا بمئات الآلاف من المجاهدين الأبطال الأحرار، ونتمنى ونطلب من الدول التي تفصل بيننا وفلسطين جغرافيا ان توفر طريقا فقط للعبور ولو على الاقل ليختبروا مصادقيتنا".

وأضاف في الرد على تعليقات السياسيين العرب والمحليين بشأن حقيقة دوافع واهداف هجماته على الكيان: " من يزايد علينا أو يقلل من أهمية موقفنا فليفعل أكثر، نحن في هذه المرحلة نطلب من أبناء أمتنا أن يقفوا يدًا واحدة في مواجهة العدو، ومن يفعل اكثر مما نفعل سنشيد به ونشكره سواء السعودي او الاماراتي".

يأتي هذا بعد أن نفذت إسرائيل أول رد عملي على الهجمات المتكررة لجماعة الحوثي على مدينة إيلات جنوبي إسرائيل، وصفه مراقبون بالمفاجئ والمباغت للجماعة، ومقدمة لرد أكبر وحاسم، خلال الايام المقبلة.

إسرائيل تنفذ اول رد على هجمات الحوثي

وأعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، ليل الخميس "إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف مختلفة وحساسة لكيان العدو الصهيوني جنوبيّ الأراضي المحتلة منها أهداف عسكرية في أم الرشراش (ايلات)"، حسب زعمه.

في حين أعلنت اسرائيل عن تصديها لهجوم شنته جماعة الحوثي، بالصواريخ هو السادس من نوعه منذ بدء حركة "حماس" تصعيدها في قطاع غزة ضد تل أبيب في السابع من الشهر الماضي بما سمته "عملية طوفان الاقصى".

إسرائيل تعلن تصديها لهجوم حوثي (تفاصيل)

وعلقت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، على اعلان جماعة الحوثي ليل الاربعاء، "إسقاط طائرة غير مأهولة تابعة للجيش الأمريكي من نوع MQ9 اثناء تنفيذها مهمة عدائية في أجواء مياه اليمن الاقليمية بالبحر الاحمر" .

البنتاغون يعلق على اسقاط طائرة امريكية باليمن

بالتوازي، بدأت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية تحركا عسكريا على ارفع المستويات، لمواجهة خطر جماعة الحوثي وصواريخها ومسيراتها ذات التقنية الايرانية، وتهديداته دول المنطقة بما فيها اسرائيل.

تحرك سعودي امريكي ضد خطر الحوثيين

وأعلنت اسرائيل، الاربعاء، عن تعرض مدينة إيلات، جنوبي فلسطين، لهجوم صاروخي جديد من جانب اليمن نفذته جماعة الحوثي خلال اقل من 48 ساعة على هجوم مماثل أكدت اعتراضه.

إسرائيل تعلن عن هجوم صاروخي حوثي جديد

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، تنفيذ خطوة عسكرية هي الأولى من نوعها ردا على الهجمات الصاروخية التي تبنتها جماعة الحوثي، والفصائل الموالية إلى ايران في المنطقة.

إسرائيل تعلن تنفيذ رد عسكري على هجمات الحوثيين

وفي التاسع عشر من اكتوبر الفائت، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اعتراض مدمرة امريكية شمال البحر الاحمر هجوما واسعا بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، قال إنها "انطلقت من اليمن (عبر جماعة الحوثي) باتجاه اسرائيل".


وحسب ما نقلته وسائل اعلام اسرائيلية بينها "القناة 13" فإن "الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخا خامسا انطلق من اليمن باتجاه اسرائيل، ضمن الهجوم الواسع الذي اعترضته البحرية الامريكية شمال البحر الاحمر" في التاسع عشر من اكتوبر الماضي.

في المقابل، لفت مراقبون للشأن اليمني إلى أن "جماعة الحوثي تتشدق بالواجب الديني والعروبي في دعم الفلسطينيين" بمواجهة القصف الاسرائيلي على غزة "لدغدغة مشاعر المواطنين واستمالة المزيد منهم الى حاضنته الشعبية، وليس للدفاع عن الفلسطيين وحمايتهم"

منوهين إلى "جماعة الحوثي لا تختلف عن حركة حماس الاخوانية والمصنفة ارهابية في التطرف والعنف لتحقيق مآربها السياسية على حساب دماء وارواح المواطنين المدنيين الابرياء". مدللين بـ "الكارثة التي جلبها التصعيد حماس ضد اسرائيل على الفلسطيين في غزة".

يذكر أن "حماس" بدأت في السابع من أكتوبر تصعيداً ضد إسرائيل من خلال شن عملية عسكرية واسعة على الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أسمتها "طوفان الأقصى" جلبت على الفلسطينيين في القطاع دماراً وآلاف القتلى والجرحى والمفقودين، وقوبلت بإدانة معظم دول العالم بما فيها الامارات، والمجلس الانتقالي الجنوبي.