الانتقالي يقلب الطاولة على الجميع

اليوم السابع - عدن:

قلب المجلس الانتقالي الجنوبي، الطاولة على الجميع بما فيها المملكة العربية السعودية، بتوجهه لتشكيل حكومة جنوبية لإدارة مناطق الجنوب.

كشف هذا الاجتماع الدوري للهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، طالبت فيه بتشكيل حكومتين جنوبية وشمالية، مدينةً إقصاء الانتقالي من مجلس القيادة الرئاسي. 

وحسب موقع المجلس الانتقالي الجنوبي، جرى خلال الاجتماع "استعراض شامل لمجمل الأوضاع العامة والمنعطفات السياسية الخطيرة التي تمر بها البلاد، وما يرافقها من استهدافات مباشرة للقضية الجنوبية وقيادتها السياسية".

وأصدرت الهيئة بياناً أكدت فيه "الدعوة الصريحة والمباشرة إلى جماهير شعب الجنوب كافة، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، للتفاعل الواسع والاحتشاد الجماهيري استجابةً لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والمشاركة الفاعلة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي، يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026م، في كلٍ من العاصمة عدن ومحافظة حضرموت".

مشددةً على "أن هذه المليونية تمثل رسالة سياسية وشعبية بالغة الأهمية في هذا التوقيت المفصلي والحساس، وتعكس مستوى الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وقيادتها".

مشيدة بـ "النجاح الكبير للمليونيتين السابقتين، وما جسدتاه من زخم جماهيري لافت وتفاعل وطني مسؤول، يؤكد حرص أبناء الجنوب الدائم على الحضور في ميادين النضال دفاعًا عن تطلعاتهم المشروعة وقضيتهم الوطنية العادلة".

وأدانت الهيئة الإدارية واستنكرت بـ "شدة الاتهامات الباطلة والمغرضة التي صدرت بحق الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي". مؤكدة أن "هذه الحملات التحريضية لا تخدم مسار العملية السياسية، ولا تسهم في تحقيق الاستقرار، بل تمثل محاولات مكشوفة لإرباك المشهد السياسي وتقويض أي جهود تُبذل تحت رعاية التحالف العربي".

وشددت على "أهمية تماسك الصف الجنوبي، وضرورة التفاف أبناء الجنوب حول قيادتهم السياسية الحكيمة، الممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتمسك بثوابت قضية شعب الجنوب التي ارتوت بدماء آلاف الشهداء من خيرة أبنائه، باعتبارها قضية وطن وهوية وحق لا يسقط بالتقادم".

معربة عن "إدانتها الشديدة للمستجدات الخطيرة التي تشهدها محافظة حضرموت، من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وملاحقات سياسية وأمنية طالت نشطاء ومواطنين وعناصر سياسية، والزج بعددٍ منهم في السجون دون أي مسوغ قانوني، من قبل القوات العسكرية المتواجدة".

محذّرةً من "خطورة استمرار هذه الممارسات على السلم المجتمعي والاستقرار العام في المحافظة". مدينةً كل "ما يحدث من سلب ونهب واعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة في محافظة حضرموت، ونُحمّل السلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن مجمل ما يجري، باعتبارها الجهة المباشر على الأرض".

مستهجنةً بـ "أشد العبارات المحاولات البائسة واليائسة الهادفة إلى النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة التي كانت الحصن الحصين في محافظة حضرموت".

مستنكرة "الاتهامات المضللة التي صدرت عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي ووزير الإعلام معمر الإرياني، جملةً وتفصيلاً وما تضمنته من تشويه متعمد للدور الإماراتي والقوات المسلحة الجنوبية".

وأكدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي "ضرورة إشراك المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الممثل السياسي لشعب الجنوب ومفوضًا منه، في أي حوار جنوبي قادم، وأن يكون طرفًا أساسيًا وشريكًا كامل الصلاحيات، ورفض مسرحية حله، وبمن تختارها هيئات المجلس في الداخل، وعلى أن يتم ذلك برعاية إقليمية ودولية وأممية، وفي بلد محايد، بما يضمن نزاهة العملية السياسية ومخرجاتها".