رد عسكري لـ الإصلاح على التقارب الإماراتي السعودي

اليوم السابع – عدن:

رد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، على التقارب بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، بتسليم عدد من المناطق في محافظة تعز لجماعة الحوثي.

حدث هذا من خلال انسحاب قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح من العديد من المواقع العسكرية في مدينة تعز، وفي الأطراف الجنوبية والغربية للمحافظة.

وأفادت مصادر عسكرية متطابقة بأن قوات الإصلاح سلمت قرى بني عمر ودبع في مديرية الشمايتين جنوب تعز للحوثيين الذين اقتربوا من قطع الطريق الرابط بين المديرية ومدينة تعز، ويواصلون التقدم إلى مدينة التربة مركز المديرية.

مضيفة أن الحوثيين سيطروا على قرية بني بكاري في مديرية جبل حبشي غرب تعز، بعد انسحاب قوات الاصلاح من مواقع فيها.

يأتي هذا بعد أن تكشفت، ولأول مرة، أسباب عودة المملكة العربية السعودية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسعيها لإستئناف العلاقات إلى سابق عهدها، وذلك بعد 9 شهور من تصعيدها العسكري ضدها في اليمن.

 


والثلاثاء الماضي، أجرى نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ منصور بن زايد، زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، بدعوة من المملكة، إلتقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، لتطبيع الأوضاع بين البلدين.
 


وسينعكس استئناف العلاقات الإماراتية السعودية، على المشهد السياسي في اليمن، حيث يتوقع ناشطون عودة المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، إلى الواجهة بقوة بعد أكثر من 9 شهور من استهدافه من المملكة عسكرياً وسياسياً واقتصادية بهدف حله.

وستمثل عودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى المشهد السياسي، ضربة موجعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وحزب الإصلاح بعد انقلابهما على الشراكة مع الجنوب.


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.