الانتقالي يطالب السعودية بحسم مصير "الشرعية"

اليوم السابع – عدن:
قدم المجلس الانتقالي الجنوبي، أول طلب إلى المملكة العربية السعودية بإعادة النظر في "الشرعية" ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضائه.
صدر هذا في تصريح لرئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الشيخ لحمر بن لسود، نشره على حسابه في منصة "إكس"، دعا فيه السعودية إلى إيقاف دعمها لـ "الشرعية" الفاسدة التي أثريت من دعم المملكة لها طوال 12 عاماً، دون تحقيق أي انجاز حقيقي على الأرض.
وقال الشيخ بن لسود في منشوره بعنوان: "إلى الأشقاء في الرياض.. متى يُعاد النظر في عنوان "الشرعية"؟": "توقفنا مطولاً أمام ما طرحه الضابط السعودي سعد العمري، وكما يقال: "إذا أردت الحليب، فانظر في وجه البقرة".
مضيفاً: "ما يُسمى بـ "الشرعية اليمنية" لم يكن إفرازاً واقعياً على الأرض، بل تم فرضه إعلامياً، واستقرت قياداتها – المسيطر عليها من قبل فرع تنظيم الإخوان الدولي في اليمن – في عُزب الرياض وعواصم الشتات العالمي، بعيداً عن أوجاع الناس".
مؤكداً أن "أكثر من عقد كامل (12 عاماً) ولم يتم تقييم هذا العبث! اثنا عشر عاماً تحولت خلالها إمكانيات ودعم الرياض إلى أرصدة واستثمارات ومئات الآلاف من الشقق العقارية في مصر، تركيا، والأردن، وتحولت صفة "الشرعية" إلى مجرد غطاء لتجارة ومصالح شخصية."
منوهاً إلى "أن الحقيقة الواضحة التي يدركها الجميع اليوم: الشرعية، والحوثي، والنخب السياسية اليمنية المتنفذة هم وجهان لعملة واحدة، يلتقون تماماً على هدف استنزاف الرياض وإفشال جهودها".
وحول مستقبل الجنوب، قال القيادي في المجلس الانتقالي: "أما نحن في الجنوب العربي؛ فخلافنا واضح ومبني على قضايا مصيرية لا تحتمل المساومة".
مشدداً على "أنه لن يكون هناك أي اتفاق أو استقرار حقيقي إلا بخطوات عملية وجريئة من الرياض – وهي الأدرى تماماً بطبيعة تلك الخطوات على الأرض".
يأتي هذا بعد أن تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.
ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.