حزب صالح يفحم العليمي

اليوم السابع – عدن:

أفحم حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، على خلفية خطابه الأخير حول التطورات التي يشهدها اليمن.

جاء هذا في تصريح للصحفي المؤتمري مصطفى المخلافي، المقرب من السفير السابق أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس الأسبق، نشره على حسابه في منصة "إكس"، هاجم فيه العليمي، مؤكداً فشله على كافة الصعد عسكرياً واقتصادياً وسياسياً.

وقال المخلافي: "اليمن ليس فندق سياسي يا رشاد العليمي، تُديره من داخل غرفه في الخارج، ولا منصب يُحجز بالاسم ثم يُترك للظروف.. هذا بلد كبير عليك، بلد عربق به ملايين البشر، يحتاج لقائد شجاع، وليس لرئيس وظيفي بلا أدنى مسؤولية". مضيفاً: "إذا كانت وظيفتك إصدار بيانات فقط، فبإمكاننا استئجار موظفة تقوم بهذا الأمر".

وتابع في تغريدة ثانية: "ماذا قال العليمي؟ هكذا يحب أن يسوق له ماكينته الإعلامية، ولكننا من حقنا أن نسأل ماذا فعل العليمي؟ وماذا قدم لليمن وللقضية اليمنية؟..".

مردفاً: "رئيس يعيش خارج البلاد، ثم يُطلب من الناس أن يصدقوا أنه يقود معركة تحريرها !" .. وكيف يحرر وطن من لا يستطيع أن يحرر قراره من الحسابات ومن أحقاده الدنيئة؟".

مؤكداً أن "اليمنيين ليسوا بحاجة إلى خطيب يجيد وصف المأساة، يا رئيس مجلس القيادة.. هم بحاجة إلى من يملك الشجاعة وتحمل مسؤولية إنهائها، والبلد لا ينقصه من يشرح المشكلة ويُنظر، ينقصه قيادة يمنية تنتمي للأرض وتشارك الناس همومها".

مختتماً هجومه اللاذع على العليمي، بالقول: "ثم كيف لمن يعيش برفاهية خارج الوطن، أن يشعر بأهمية المرحلة؟".

يأتي هذا بعد أن أثار العليمي سخرية واسعة من خلال إطلاقه من مقر إقامته في فندق الريتز بالعاصمة الرياض، دعوة لليمنيين للتعبئة العامة من أجل مواجهة الحوثيين بعد تمكنهم من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.


ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 


وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.