طارق يتهم العليمي بإضاعة آخر طلقة ضد الحوثي

اليوم السابع – عدن:

شن عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، هجوماً على رئيس المجلس رشاد العليمي، اتهمه فيه بإضاعة آخر طلقة ضد جماعة الحوثي، بعد سقوط الساحل الغربي بيدها.

صدر هذا في تصريح على لسان الصحفي في الإعلام العسكري لقوات طارق، عبدالسلام القيسي، نشره في تغريدة على منصة "إكس"، هاجم فيه العليمي على خلفية إعلانه التعبئة العامة من المملكة العربية السعودية، مؤكداً استنفاده للاستهلاك الإعلامي دون تحقيق أي فائدة.

وقال القيسي: "أحرقوا آخر ورقة يمكن إستخدامها في حال انسداد كل شيء، وهو النفير العام . أوتدرون ما هو النفير العام؟.. هو لحظة الوجود أو الفناء في القاموس العسكري.. وأن الثقل كله قد ألقى في المعركة.. النفير العام آخر خط دفاع".

مضيفاً: "لكن، تم إعلان النفير العام ومر يوماً كاملاً وعشر ساعات ولم يحدث أي شيء، كل شيء على حاله، هدوء ولا حركة، لا شيء جديد..".

وتابع: "أُفرغت الهيبة الأخيرة للدولة بنفير للاستهلاك الإعلامي وتلاشى من بين أيدينا المفهوم الأخطر في الحرب، والسلاح الأخير".
 
مردفاً: "أن تعلن النفير العام ولم تحرك جبهات الجيش فهذه سخرية.. وأن تعلن النفير العام فهذا يعني هزيمة إستراتيجية وجهتها لنفسك وللشرعية ولكل شيء، فأين النفير العام من ساعة إعلانك؟".

ومضى إلى القول: "واقهراه على هذه البلاد، وأسفاه، واخيبتاه، خيبة وأسف وحسرة !".

يأتي هذا بعد أن أثار العليمي سخرية واسعة من خلال إطلاقه من غرفته في فندق الريتز في الرياض، دعوة لليمنيين للتعبئة العامة من أجل مواجهة الحوثيين بعد تمكنهم من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.


ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 


وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.