منع العليمي من حضور اجتماعات الأمم المتحدة

اليوم السابع – الرياض:

كشفت مصادر عن منع المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من حضور اجتماعات الأمم المتحدة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

جاء من بين أبرز تلك المصادر الصحفي مارب الورد، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس"، استياء السعودية من العليمي على خلفية سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي ومضيق باب المندب.

وقال الورد: "دأب العليمي على المشاركة المنتظمة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ تشكيل مجلس القيادة. كما يُعرف عنه حبه للمشاركة في أي منتدى أو محفل حتى ولو لم يعد بأي جدوى وطنية على البلاد".

مضيفاً: "لكن تطورات الساحل الغربي وتمدد الحوثيين لباب المندب، ألقى بظلاله على استياء الداعم السعودي الذي كان له القرار في عدم مشاركته باجتماعات هذا العام، وبدلاً عنه تم تكليف الدكتور عبد الله العليمي".

مبيناً أن "السعودية، التي دعمت العليمي ومجلسه منذ خمس سنوات، تشعر بخيبة أمل لأنها تجد نفسها مرة أخرى أمام كارثة تمسّ أمنها القومي بعدما حصل في حضرموت، وأنها تنفق أموالها على من ليسوا حلفاء أقوياء ولا جديرين بالدعم".

مؤكداً أن "وصول الحوثيين لباب المندب يعني وقوع صادرات النفط السعودية تحت رحمتهم، وهم الذين أعلنوا استمرار حظر عبور سفنها من هناك، وبالتالي فإن الثمن الذي سيُدفع لطردهم من تلك المنطقة كبير ويقع على عاتق السعودية أكثر من مجلس القيادة".


يأتي هذا بعد أن تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
 


وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 


ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.