انكشاف سبب عدم عودة العليمي إلى العاصمة

اليوم السابع – عدن:
تكشف السبب الحقيقي وراء عدم قدرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى العاصمة عدن، خاصة بعد التصعيد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، وتوجه المملكة إلى إعادة كافة المسؤولين إلى اليمن.
كشف هذا الصحفي مأرب الورد، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس" أن العليمي يدفع ثمن تصعيده ضد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، بعدم قدرته على العودة إلى عدن.
وقال الورد: "يسخر مؤيدو رشاد العليمي من غياب اللواء عيدروس الزُبيدي عن المشهد منذ يناير، لكنهم لم يسألوا أنفسهم السؤال الأهم: لماذا لم يعد رئيسهم إلى عدن أو إلى أي محافظة يمنية أخرى إذا كان فعلاً يقود دولة؟".
مضيفاً: "أما الزبيدي، فلنفترض -جدلاً- أنه هُزم سياسياً أو عسكرياً، ومن الطبيعي في مثل هذه الظروف أن يختفي عن المشهد، لكن ماذا عن الطرف الآخر؟ ما الذي يمنعه من العودة إلى الداخل ولو لزيارة خاطفة؟".
وتابع: "اخجلوا من أنفسكم، كيف تسخرون من غياب رجل تقولون إنه خسر معركته، بينما تتجاهلون أن من تدافعون عنه، والذي تصفونه برئيس الدولة، لا يستطيع العودة إلى البلد الذي يدّعي قيادته، ولو لساعات قليلة؟". مردفاً: "هذا هو السؤال الذي يستحق الإجابة".
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.