الانتقالي يصعق الجميع بهذا الإعلان

اليوم السابع – عدن:

صعق المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية والحكومة بتصعيد جديد أعلن فيه موقفه من "خارطة الطريق للسلام" التي توصلت إليها المملكة وجماعة الحوثي.

صدر هذا خلال مليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال" التي شهدتها ساحة العروض في العاصمة عدن، بذكرى يوم الارض السابع من يوليو، وسط مشاركة واسعة لأبناء الجنوب القادمين من مختلف المحافظات استجابة للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي، في إطار برنامج التصعيد الشعبي لمواجهة الوصاية السعودية على الجنوب ومحاولة اعادة الاحتلال.

وفي المليونية، قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالرب النقيب، 
في كلمة حسب موقع المجلس الانتقالي إنه "لا عودة إلى الوحدة أبداً، ونحن نقول للذين يراهنون على عودتنا إليها إن ذلك لن يحدث، وعلى الجميع، وخصوصاً شعب الشمال والحوثي والإصلاح وغيرهم، أن يدركوا أننا لن نعود إلى الوحدة وسندافع عن الجنوب".

مؤكداً أن "شعب الجنوب لا يمكن إخضاعه أو فرض الوصاية عليه". مشدداً على "أن محاولات تغيير الفكر الجنوبي لن تنجح، لأن الجنوبيين يد واحدة في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف قضيتهم ولن يقبلوا باحتلال الجنوب مهما كانت التضحيات".

معتبراً أن "استخدام القوة ضد الجار سياسة فاشلة". مؤكداً أن "الجنوبيين ماضون نحو بناء دولتهم واستعادة حقوقهم الوطنية كاملة".

من جانبه، شدد القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وضاح الحالمي على "أن هذا الحشد البشري الكبير يثبت أن شعب الجنوب حي لا يموت، وأنه لن يركع ولن يفرط بقضيته مهما اشتدت الظروف وضاقت المعيشة وتعددت أساليب الترهيب والتضييق".

مضيفاً: "نعلنها من ساحة العروض: لا وصاية على الجنوب، ولا سلام مع الإرهاب". مؤكداً أنه "لن تستطيع أي جهة خارجية أو داخلية تركيع أبناء الجنوب عن طريق حملة الاعتقالات التي تشنها سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا والتي تستهدف المناضلين والثوار".

معتبراً "حملات الاعتقالات هي محاولة لإعادة إنتاج الاحتلال من جديد، عبر ممارسات تستهدف محاولة واد قضية شعب الجنوب وإنشاء مجالس تنسيقية تمس وحدة الصف الجنوبي".

محذراً سلطات الوصاية من "الاستمرار في مضايقة الجنوبيين". مؤكداً أن "ما يُرفع في هذه المليونية ليس مجرد شعارات، بل عهد وقسم لن يتراجع عنه أبناء الجنوب".

مشدداً على "أن برنامج التصعيد الثوري لن يتوقف ولن يتراجع أو ينكسر إلا بتحقيق مطالب شعب الجنوب". مضيفاً: "سنصعّد حتى ينتصر الحق ويعود الجنوب حراً أبياً".

كما شدد على "أن أي سلام حقيقي لا يمكن أن يتحقق بتجاوز شعب الجنوب أو الالتفاف على مطالبه، بل عبر احترام إرادته وقضيته الوطنية".

معرباً عن "إدانته لما وصفه بإدراج متهمين بجرائم حرب في مسارات سياسية أو تفاوضية". معتبراً ذلك "استفزازاً لمشاعر الجنوبيين وتجاهلاً لمعاناة الضحايا".