الانتقالي يفحم العقيلي برد قوي

اليوم السابع – عدن:
أفحم المجلس الانتقالي الجنوبي، وزير الدفاع في حكومة الأمر الواقع التي يرأسها شائع الزنداني، برد قوي وحاسم على خلفية تصريحاته بشأن القوات الجنوبية.
صدر هذا في تصريح لعضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي واثق الحسني، رد فيه على حديث طاهر العقيلي في اجتماع عقده خلال زيارته لمحافظة حضرموت، بشأن لواء بارشيد الذي يساهم منذ أعوام في حماية مدينة المكلا.
وقال الحسني في تغريدة على منصة التدوين المصغر "إكس": "يقول العقيلي ان لواء بارشيد ليس حضرمياً على أساس ان ألوية المنطقة العسكرية الاولى حضرمية والمكونة من 18 لواء شمالياً تقريباً بالإضافة إلى قوات الطوارئ اليمنية !.. دائمًا الله يفضح الخبثاء بقولهم وبتصرفاتهم".
مضيفاً في تغريدة ثانية: "تأكدنا الآن ان لواء بارشيد كان شوكة في حلق الاحتلال وفلوله الارهابية. كنا نحسب الخنبشي سيعلن خروج قوات الشمال من حضرموت طلع العكس. وأكد ذلك وزير الدفاع الاخونجي بفصل أبناء الجنوب من معسكر بارشيد".يقول العقيلي ان لواء بارشيد ليس حضرمي على أساس ان ألوية المنطقة العسكريه الاولى حضرمية والمكونة من 18 لواء شمالي تقريبًا بالاضافة إلى قوات الطوارئ اليمنية !
— واثق الحسني (@WatheqALhasany) March 30, 2026
دائمًا الله يفضح الخبثاء بقولهم وبتصرفاتهم pic.twitter.com/XHCMeb5AnQ
يأتي هذا بعد أن زعم العقيلي، أن لواء بارشيد لم يكن حضرمياً سوى بالإسم فقط، وأن منتسبيه من محافظات أخرى، في تبرير للتسريح التعسفي التي اتخذ بحق المئات من أفراد اللواء، على خلفية انحيازه لعملية "المستقبل الواعد" التي أطلقتها القوات الجنوبية لتطهير محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).تأكدنا الآن ان لواء بارشيد كان شوكة في حلق الاحتلال وفلوله الارهابية.
— واثق الحسني (@WatheqALhasany) March 30, 2026
كنا نحسب الخنبشي سيعلن خروج قوات الشمال من حضرموت طلع العكس. وأكد ذلك وزير الدفاع الاخونجي بفصل أبناء الجنوب من معسكر بارشيد.#الحكومه_تمكن_الارهاب
وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي، فجر ثورة في القوات الجنوبية ضده بتحرك استفز المئات من الضباط والجنود المنتسبين لها.
يذكر أن لواء بارشيد تعرض، في ديسمبر الماضي، لعشرات الغارات الجوية التي نفذتها المملكة العربية السعودية، وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى من منتسبيه وتدمير عتاد تابع له، على خلفية طرد القوات الجنوبية قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) من محافظتي حضرموت والمهرة.