الانتقالي يستخدم أفتك أسلحته تفاصيل

اليوم السابع – عدن:

يجري المجلس الانتقالي الجنوبي، استعدادات مكثفة لاستخدام أقوى وأفتك أسلحته الاستراتيجية رداً على تصعيد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ضد المجلس وقياداته.

حدث هذا من خلال دعوة المجلس الانتقالي أبناء الجنوب إلى احتشاد جماهيري مليوني في العاصمة عدن للتنديد بإغلاق السعودية والعليمي مقرات المجلس.

وقال المجلس الانتقالي في بيان: "يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبيّ، يا حراس الحلم وصنّاع القرار، يا من سطرتم بصمودكم صفحات المجد وحميتم هوية الجنوب وإرادته. إن اللحظات التاريخية لا تُصنع إلا بثبات الشعوب، والمواقف المصيرية لا يُعبَّر عنها إلا بالحضور الجماهيري الذي يجسّد الإرادة الشعبية الحرة".

مضيفاً حسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي: "انطلاقًا من هذه المسؤولية الوطنية، يدعوكم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى احتشاد جماهيري واسع ومليوني يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026م، الساعة العاشرة مساءً، في ساحة العروض بالعاصمة الجنوبية عدن، للتعبير السلمي والحضاري عن موقف شعب الجنوب تجاه التطورات الأخيرة".

موضحاً أن "هذا الاحتشاد يأتي تأكيدًا على التنديد بالإجراءات التعسفية التي أقدم عليها ما يُسمّى بمجلس القيادة الرئاسي وحكومة الأمر الواقع في عدن، والمتمثلة في إغلاق مقر الجمعية العمومية، والأمانة العامة، ومكتب هيئة الشؤون الخارجية، في خطوة لا تستهدف مقرات إدارية فحسب، بل تمثل استهدافًا مباشرًا للإرادة السياسية الجنوبية ومؤسساتها الوطنية".

مبيناً أن "الاحتشاد للمطالبة بالكشف العاجل والشفاف عن ملابسات جريمة معاشيق، وما رافقها من إطلاق نار حيّ على متظاهرين سلميين، والتي أسفرت عن استشهاد عبدالسلام جبران الشبحي وإصابة العشرات، إلى جانب المطالبة بإعلان الجهات التي أصدرت أوامر إطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة لمحاسبة المسؤولين والكشف عن مصير المعتقلين والمخفيين قسرًا".

مؤكداً "المطالبة بالتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي شهدتها محافظتا حضرموت وشبوة ضد المتظاهرين السلميين، والذي أسفر عن سقوط 5 شهداء و40 جريحا، واعتقال نشطاء ومداهمة منازلهم".

منوهاً إلى "أن التواجد الحالي للحكومة اليمنية في الجنوب يفتقر إلى أي قبول سياسي أو شعبي، لكونه لم ينبثق عن شراكة انتقالية حقيقية تعكس إرادة شعب الجنوب، وأن أي وجود مفروض كأمر واقع لا يمكن أن يمنح شرعية سياسية".

مشدداً على "ضرورة تمكين الكفاءات الجنوبية من إدارة شؤون أرضها، وحماية أمنها واستقرارها، وربط أي ترتيبات مستقبلية بمسار تفاوضي واضح يضمن حقوق الجنوب ويُعبّر عن إرادة شعبه".

مختتماً بالتأكيد أن "هذا الاحتشاد يأتي في إطار الحق المشروع في التعبير السلمي، ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي أهمية الالتزام بالنظام والانضباط، والحفاظ على الطابع الحضاري للفعالية، بما يعكس وعي شعب الجنوب وعدالة قضيته".