ارتفاع جديد في محصلة ضحايا مجزرة معاشيق

اليوم السابع - عدن:
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، ارتفاعاً جديداً في محصلة ضحايا المجزرة الجديدة التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بحق المتظاهرين أمام قصر معاشيق في العاصمة عدن.
صدر هذا خلال زيارة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ نصر صالح هرهرة، لجرحى ومصابي الوقفة الاحتجاجية السلمية التي نظمها أبناء شعب الجنوب أمام بوابة قصر معاشيق، بالعاصمة عدن مقر تواجد الحكومة اليمنية "حكومة الأمر الواقع“، وذلك احتجاجًا على تواجد وزراء شماليين ارتبطوا بمواقف معادية لشعب الجنوب وتطلعاته المشروعة خلال مراحل سابقة، حيث أكد ارتفاع المحصلة إلى شهيدين و20 جريحاً.
وحسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي، "استمع هرهرة خلال الزيارة، التي رافقه فيها مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية العميد ناصر حويدر، والقائم باعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن محمد جار الله، والقائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن خالد الزامكي، إلى شرح من الكوادر الطبية حول الحالة الصحية للمصابين الذين تعرضوا لإطلاق نار كثيف بالرصاص المتوسط والخفيف، أدى إلى سقوط عدد من الجرحى ووقوع شهيدين".
مطمئناً على "مستوى الرعاية المقدمة لهم". ناقلاً إليهم "تحايا القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي تؤكد وقوفها إلى جانبهم ولتطلعاتهم، وما أبدوه من تظاهرات سليمة".
وأكد هرهرة أن "حق التظاهر السلمي مكفول قانونًا وأخلاقيًا، وأن استخدام القوة المفرطة ضد محتجين عُزّل يمثل انتهاكًا صريحًا للحريات العامة".
مشددًا على "ضرورة احترام حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وضمان سلامتهم، وما جرى يستدعي مراجعة جادة لآليات التعامل مع التظاهرات الشعبية والاحتجاجات السلمية".
وفي ختام الزيارة، تمنى هرهرة لـ "الجرحى الشفاء العاجل، ولمن سقط شهيدًا في التظاهرة بالرحمة والمغفرة".
مجددًا التأكيد أن "القمع لن يثني شعب الجنوب عن مواصلة نضاله السلمي وتمسكه بحقوقه الوطنية، ومطالبًا الجهات الأمنية بفتح تحقيق عاجل حول حادثة استهداف المتظاهرين ومحاسبة المتورطين، لعدم تكرار حوادث استخدام القوة ضد الإرادة الشعبية لشعب الجنوب".