الانتقالي يحذر السعودية من تجاوز الخطوط الحمراء (بيان)

اليوم السابع – عدن:
حذر المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية، من تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً أن تصعيدها ضد المجلس وقيادته وكوادره وأنصاره لن يزيده إلا إصراراً وثباتاً على موقفه في استعادة دولة الجنوب.
صدر هذا في بيان للهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن بشأن حملة الاعتقالات التعسفية في وادي حضرموت التي تنفذها ما تسمى "قوات الطوارئ اليمنية وقوات "درع الوطن" بعناصرها المنتمين للشمال وحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن).
وقالت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، في بيان، إنها "تراقب بقلق بالغ وغضب شعبي متصاعد، تصاعد موجة الإرهاب السياسي والقمع الممنهج الذي تمارسه ما تسمى "قوات الطوارئ اليمنية وقوات درع الوطن بعناصرها المنتمين للشمال" والمليشيات الإخوانية في وادي وصحراء حضرموت".
مضيفة أن تلك القوات "ترجمت فشلها الذريع أمام الإرادة الشعبية بحملة اعتقالات تعسفية واسعة وخارجة عن القانون، استهدفت العشرات من أبناء الجنوب الأحرار، وفي مقدمتهم قيادات وكوادر الهيئة التنفيذية المساعدة في وادي وصحراء حضرموت والمشاركين في التظاهرات السلمية الرافضة للاحتلال".
وتابعت: "إننا في قيادة انتقالي العاصمة عدن، وإذ ندين هذه الأساليب القمعية التي تعيد إلى الأذهان حقب الظلام والاستبداد، نؤكد أن تحويل مدينة سيئون والوادي إلى سجن كبير لنشطاء الرأي والسياسيين الجنوبيين هو تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، واعتداء صارخ على الحريات العامة التي كفلها الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م".
مطالبةً بـ "الإطلاق الفوري وغير المشروط لكافة المعتقلين والمختطفين الذين تم زجهم في سجون ومعسكرات المليشيات في الوادي، وعلى رأسهم القيادات المحلية للمجلس الانتقالي ونشطاء الثورة الجنوبية".
محملةً قادة ما يسمى بـ "المنطقة العسكرية الأولى" وقوات الطوارئ والجهات التي توفر لها الغطاء السياسي، "المسؤولية الكاملة عن سلامة وصحة المختطفين".
مؤكدة أن "هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن يد العدالة الجنوبية ستطال كل من تورط في تعذيب أو ترهيب أبناء شعبنا".
معتبرةً أن "استهداف كوادر المجلس الانتقالي في حضرموت هو استهداف للمشروع الوطني الجنوبي برمته، ولن يزيدها هذا القمع إلا ثباتاً على موقفنا الداعي لتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم وتأمين أرضهم".
داعيةً المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى "توثيق هذه الانتهاكات الصارخة، والقيام بواجبها في الضغط لوقف هذه التصرفات البربرية التي تستهدف المدنيين العزل لمجرد تعبيرهم عن تطلعاتهم السياسية السلمية".
مجددة الوقوف والاصطفاف الكامل مع الأهل في حضرموت". مؤكدة أن "استقرار الجنوب وحدة لا تتجزأ، وأن العاصمة عدن ستظل دائماً هي السند والداعم لتطلعات أبناء حضرموت المشروعة".
وختمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، بيانها بالقول إن "سياسة الاختطافات والاعتقالات التي تنتهجها أدوات الاحتلال اليمني هي دليل عجز وضعف أمام الصمود الأسطوري لشعبنا، وهي محاولة يائسة لترهيب الجماهير، لكنها ستتحطم كما تحطمت سابقاتها على صخرة الوعي الجنوبي المتين".
يأتي هذا بعد أن كشف قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، عن إقدام المملكة العربية السعودية على تصعيد عسكري خطير في محافظة حضرموت، يستهدف اخضاعها وإرهاب أبناءها بالقوة.
ووجه أبناء الجنوب رسالة حازمة ونارية إلى المملكة العربية السعودية، من شأنها دفع قيادة المملكة إلى مراجعة حساباتها، رداً على تصعيدها ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، وقيادته ممثلة برئيس المجلس عيدروس قاسم الزُبيدي.