الانتقالي يعلن رسمياً موقفه من إعادة السعودية للعليمي (بيان)

اليوم السابع – عدن:
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، رسمياً، موقفه من محاولات المملكة العربية السعودية، إعادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أو أي قيادات شمالية إلى العاصمة عدن وغيرها من مدن الجنوب، بعد انقلابه على الشراكة وتحريضه المملكة على قصف القوات الجنوبية في محافظات حضرموت والمهرة والضالع.
صدر هذا في البيان الصادر عن الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها مديرية ردفان في محافظة لحج، اليوم الخميس، تحت شعار "مليونية الصمود والتصدي" استجابةً للدعوة التي أطلقتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة.
وحسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي أكد بيان "مليونية الصمود والتصدي"، "الرفض القاطع لعودة المدعو رشاد العليمي أو أي قيادات شمالية إلى محافظات الجنوب، واعتبار أي تواجد من هذا النوع استفزازًا لإرادة شعب الجنوب، مع التأكيد على أن الخيارات التصعيدية ستبقى مفتوحة".
كما أكد "العزم والصمود والثبات في مواصلة طريق الثورة والنضال، والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة".
مجدداً "التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الممثل السياسي الشرعي والمفوض شعبيًا، ورفض أي محاولات لتفريخ مكونات تهدف إلى شق الصف الجنوبي".
معبراً عن "رفض أي مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعات وأهداف شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة".
مشدداً على "التمسك الكامل بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر عن الرئيس القائد في 2 يناير 2026م، باعتباره مرجعية وطنية جامعة".
معلناً "رفض أي مساس بمؤسسات وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي، وإدانة ما تعرض له مقر الجمعية الوطنية، والمطالبة برفع القيود والتهديدات عن قناة عدن المستقلة، وسرعة عودة بثها باعتبارها صوت شعب الجنوب والمعبر عن إرادته".
مؤكداً أن "نهج الحوار ثابت وفق الأسس التي أقرها المجلس الانتقالي الجنوبي، وبما يتوافق مع مخرجات الميثاق الوطني الجنوبي، وأن أي حوار أو مفاوضات يجب أن تكون بتفويض شعبي واضح، وبما يلبي إرادة شعب الجنوب".
محذراً من "أي محاولات للمساس أو إضعاف القوات المسلحة الجنوبية باعتبارها صمام أمان الجنوب، لما قد يترتب على ذلك من زعزعة للأمن والاستقرار وتهديد للملاحة الدولية، وعودة التنظيمات الإرهابية".
داعياً "المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، للتدخل العاجل لحماية شعب الجنوب، ووقف ما يتعرض له من ضغوط، والاعتراف بحقه في مشروع استعادة دولته".
مطالباً المملكة العربية السعودية بـ "الإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ورفع القيود المفروضة على وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتمكينه من العودة إلى العاصمة عدن".
موجهاً الدعوة إلى "المنظمات الدولية والحقوقية المعنية إلى رصد وتوثيق انتهاكات الضربات الجوية للعدوان السعودي الغادر التي استهدفت القوات الجنوبية في محافظات حضرموت والمهرة والضالع".
وجدد بيان مليونية "الصمود والتصدي"، "الإدانة الشديدة للعملية الإرهابية التي استهدفت القائد حمدي شكري". مطالباً بـ "رفع مستوى الجاهزية الأمنية، وملاحقة العناصر الإرهابية وضرب أوكارها".
