العليمي يصعد ضد الإمارات

اليوم السابع – الرياض:
صعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، موجهاً اتهامات خطيرة لها على خلفية الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة الجنوبية حمدي شكري.
صدر هذا في تصريح للعليمي خلال اتصال هاتفي أجراه بالعميد حمدي شكري، تضمن اتهامات مبطنة للإمارات بتنفيذ الهجوم على حمدي شكري في منطقة جعولة شمالي العاصمة عدن، لـ "خلط الأوراق".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الرسمية عن العليمي، قوله إن "مجلس القيادة الرئاسي يؤكد المضي قدما في جهود تطبيع الاوضاع وتوحيد الصف والقرار الامني والعسكري نحو هدف استعادة مؤسسات الدولة، وردع اي محاولات مكشوفة لخلط الاوراق، وتهديد السلم الأهلي".
يأتي هذا بعد أن تكشفت هوية الجهة المنفذة للهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة الجنوبية العميد حمدي شكري الصبيحي، بمنطقة جعولة شمالي العاصمة عدن.
وكشف مسؤول أمني جنوبي، معلومات خطيرة لأول مرة عن تلقي تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، دعماً من المملكة العربية السعودية، حال دون القضاء على عناصره في محافظة أبين.
وتكشفت تفاصيل صادمة عن إنشاء تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، منطقة في مارب باسم "قندهار"، بدعم من الجيش التابع للحزب.
وكانت مصادر أفادت بسقوط قتلى بقصف جوي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على معقل حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بمحافظة مارب التي تسيطر عليها قوات الجيش التابع للحزب.
وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
وتلقى تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، ضربة موجعة في محافظة جنوبية، رداً على استمراره في استهداف القوات الجنوبية بهجمات متكررة.
وكانت مصادر كشفت معلومات حصرية معززة بصور تؤكد تورط حزب الإصلاح (الإخوان في اليمن) في الهجومين الأخيرين اللذين استهدفا القوات الجنوبية في مديرية مودية بمحافظة أبين، ضمن تحالفه مع تنظيم القاعدة لإستهداف الجنوب وإغراقه في الإرهاب.
ووجه قائد جنوبي، اتهاماً خطيراً لقوات الجيش التابع لحزب "الاصلاح" في مارب بالسعي لإغراق الجنوب بالإرهاب، كاشفاً معلومات خطيرة بشأن ذلك، داعياً إلى إجراء عاجل لدرء خطر يتهدد أمن واستقرار الجنوب .
ووقع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، في فضيحة جديدة مجلجلة، كشفت ولأول مرة بالدليل والبرهان، ارتباطه الوثيق بتنظيم "القاعدة"، ووقوف الحزب وراء تبني التنظيم هجماته المتلاحقة ضد القوات الجنوبية في محافظتي ابين وشبوة خصوصا، ومختلف محافظات الجنوب، عموما.
يذكر أن حزب الاصلاح (اخوان اليمن) يسعى منذ ثلاثة أعوام إلى استعادة السيطرة على محافظتي ابين وشبوة، بعدما تمكنت قوات العمالقة الجنوبية ودفاع شبوة وقوات الحزام الامني من تحرير محافظة شبوة بالكامل بعملية "اعصار الجنوب"، وتحرير محافظة ابين بعملية "سهام الشرق"، في أغسطس 2022م.