سقوط مناطق بيد "القاعدة" في الجنوب وتحميل السعودية المسؤولية

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر مطلعة عن سقوط مناطق في قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) في محافظة أبين، نتيجة استهداف المملكة العربية السعودية، الممنهج للقوات الجنوبية بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
من بين تلك المصادر رئيس تحرير موقع "الجريدة بوست" السياسي والاعلامي البارز عادل المدوري، الذي أكد سقوط وادي عومران بيد عناصر من تنظيم القاعدة بعد انسحاب القوات الجنوبية.
وقال المدوري نقلاً عن مصادره، إن "منطقة مودية التي تُعد إحدى بؤر عمليات مكافحة الإرهاب، شهدت مساء أمس تطورات وُصفت بالخطيرة، عقب انسحاب وحدات من القوات المسلحة الجنوبية من مواقعها في وادي عومران".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس" أن "قوات من اللواء الثاني دعم وإسناد، وقوات الحزام الأمني، إلى جانب تشكيلات أخرى كانت منتشرة في وادي عومران منذ انطلاق عملية «سهام الشرق»، انسحبت من جميع مواقعها في الوادي، وتمركزت في معسكر اللواء الثالث دعم وإسناد وعلى الطريق الدولي العام، بهدف مساندة قوات اللواء الثالث في تأمين الخط الرابط شرقاً بسوق مديرية مودية".
مؤكداً "استغلال عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي هذا الانسحاب وما ترتب عليه من فراغ أمني، لتعيد انتشارها في وادي عومران خلال الساعات الماضية، وتفرض سيطرتها على مناطق تمتد حتى أطراف منطقة قبل البقيرة، دون مواجهات تُذكر".
مشيراً إلى "أن مصادر محلية توجه اتهامات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي باتباع سياسات من شأنها إضعاف القوات الجنوبية، وهو ما - بحسب قولها - أسهم في تهيئة الظروف لعودة التنظيمات المتطرفة إلى بعض مناطق الجنوب".
مختتماً بالقول إنه "لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومة اليمنية أو من مجلس القيادة الرئاسي بشأن هذه التطورات، كما لم تصدر بيانات توضيحية من قيادة القوات المسلحة الجنوبية حول أسباب الانسحاب أو الخطوات اللاحقة لمعالجة الوضع الأمني في المنطقة".
يأتي هذا بعد أن كشفت إحصائية أعدها مركز "سوث24" للأخبار والدراسات المتخصص في شؤون جنوب اليمن، أن عدد الغارات الجوية السعودية بلغ أكثر من 350 غارة جوية منذ تطهير القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن).