قيادي جنوبي التفجيرات الارهابية سبقتها فتاوى تكفيرية ويجب النظر إليها بعمق سياسي مترابط

 

اليوم السابع-متابعات

قال محامٍ وقيادي جنوبي ، إن التفجيرات الإرهابية لمعسكرات التجنيد الجنوبي ممنهجة ومخطط لها وفق استراتيجية معادية يجب النظر إليها بعمق سياسي مترابط.

‏وأكد يحيى غالب التابع للمجلس الانتقالي(الممول من الامارات)، في تغريدة، أن كل تلك التفجيرات الإرهابية سبقتها فتاوى تكفيرية لكل من يتجند، ‏حيث فجر انتحاري نفسه بحزام ناسف بمعسكر رأس عباس صلاح الدين عدن وسط دفعة مجندين جنوبين استشهد حوالى 40 جندياً و60 جريحاً عام 2016م.

وقال غالب، إن أساليب القتل تغيرت من انتحاري ومفخخات بعد مطاردة الإرهاب من عدن، إلى الصواريخ والمسيرات، مضيفا: "واضح لماذا معسكرات التجنيد الجنوبية".

وأوضح أنها تندرج ضمن مخطط الاستهداف المعادي لبناء قوات مسلحة جنوبية، مؤكداً أنها لن تكون الأخيرة إلا بقطع دابر الإرهاب.

‏ووصف الاستهداف الإرهابي لقاعدة العند التي خلفت حوالى 90 شهيدا وجريحا، بـ "المروعة".

وذكَّر أيضاً بجريمة معسكر بدر بمديرية خورمكسر، بالعاصمة عدن، حين فجر انتحاري نفسه وسط دفعة مجندين خلفت حوالى 60 جنديا ما بين شهيدوجريح، وكذا مجزرة مدرسة السنافر بمديرية الشيخ عثمان للمجندين التي خلفت عشرات من الشهداء والجرحى.

‏وأشار أيضاً إلى مجزرة معسكر الصولبان في عدن لمجندين استهدفهم انتحاريون بسيارات مفخخة،‏ وتبنى تنظيم داعش هذه الجرائم.