العليمي يضع السعودية في موقف محرج مع الإمارات

اليوم السابع – الإمارات:
وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، المملكة العربية السعودية في موقف محرج لاتحسد عليه مع دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال محاولته الاساءة للعلاقات بين البلدين خدمةً لمصالحه الشخصية.
حدث هذا من خلال تصريح للبحسني نفى فيه، اتهام مكتب العليمي للإمارات بمنعه من مغادرة أبوظبي، مؤكداً أن حالته الصحية تمنعه من حضور اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي.
وقال البحسني في تغريدة على منصة "إكس": "تابعت ما تم تداوله من أخبار ومزاعم حول تشجيعي على التصعيد في المحافظتين؛ حضرموت والمهرة، أو عدم حضوري إلى الرياض حتى هذه اللحظة".
مضيفاً: "أؤكد هنا أنني قد أبلغت فخامة الأخ الرئيس، والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الإخوة في التحالف العربي ممثلين بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بظروفي الصحية خلال هذه الأيام".
وتابع: "ما يُشاع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعتني من الحضور أو السفر إلى الرياض للمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو ادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة".
مؤكداً "الترحيب الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعية إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي، إيمانًا بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار".
ناصحاً العليمي بالقول: "حضرموت والوطن يستحقان خطابًا مسؤولًا، ومواقف صادقة، بعيدًا عن التأويل والتوظيف، وقريبًا من تطلعات الناس وآمالهم".
يأتي هذا بعد أن زعم مكتب العليمي، عبر وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية، عدم سماح دولة الإمارات العربية المتحدة، لعضو مجلس القيادة فرج البحسني بمغادرة أراضيها الى مدينة الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، والمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة من اجل معالجة الأوضاع في البلاد، وبما يزيل أي غموض، أو التباس قائم".
وقال مكتب العليمي إن "سكرتارية مجلس القيادة الرئاسي، سجلت خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع عضو المجلس، فرج سالمين البحسني، وتغيبا مستمراً عن أداء مهامه الدستورية دون ذكر الأسباب، رغم تكرار الاتصال به في وقت كانت فيه الدولة تخوض جهوداً مكثفة لاحتواء تصعيد خطير في محافظتي حضرموت والمهرة، وحماية المدنيين، و السلم الاهلي في البلاد".
مضيفاً: "لاحظنا من خلال تغريداته في حسابه على منصة (اكس)، لغة تشجع على التصعيد في المحافظتين خارج نطاق الدولة، كما اظهر مواقف متضاربة بشأن دعوة الاشقاء في المملكة للحضور الى الرياض بهدف التشاور". حد زعمه.
ولوح مكتب العليمي بإقصاء البحسني من مجلس القيادة على غرار رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزُبيدي، بقوله: "عضوية مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية دستورية عليا، تقوم على الالتزام الصارم بإعلان نقل السلطة، والقواعد المنظمة لعمل المجلس، ولا يمكن اختزالها في تمثيل سياسي، أو جغرافي، ولا يجوز تعطيلها، أو تعليقها بفعل مواقف فردية، أو حسابات خارج إطار الدولة".