مركز كاتيهون الروسي يحمل أمريكا والسعودية ح دة الأزمة الإنسانية في اليمن

 

اليوم السابع-متابعات 

أكد مركز "كاتيهون" الروسي للأبحاث أن قرار رفع التعرفة الجمركية في مناطق الشرعية التي يسيطر عليها التحالف فاقم حِدة الأزمة الإنسانية في اليمن، محمِّلاً المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تبعات ذلك القرار.

وقال المركز في تقرير له: "بعد قرار المملكة العربية السعودية والحكومة العميلة الخاضعة لسيطرتها تم تنظيم العديد من المسيرات في مدن في جميع أنحاء البلاد، حيث طالب اليمنيون مرة أخرى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بعدم استخدام المجاعة كسلاح ضد السكان".

وتناول التقرير الاحتجاجات التي اندلعت في جنوب وشرق اليمن، وأكد أنه رغم خضوع تلك المناطق لسيطرة فعلية من قِبل السعودية، فإنها تعاني من انقطاع التيار الكهربائي وتدهور جودة الخدمات الطبية وانقطاع الأجور والمرتبات، مشيراً إلى أن ذلك ضمن وسائل الضغط على اليمنيين، وقد تفاقمت الضغوطات في شهري يوليو وأغسطس بعد أن بدأت جامعات مناطق الباحة وجيزان ونجران وعسير جنوب السعودية في إنهاء عقودها مع جميع "العلماء" اليمنيين بشكل عنصري دون أن تمس تلك القرارات بقية العاملين من الجنسيات الأخرى.

وقال المركز: "هذا يشير إلى أن اليمنيين أصبحوا مجموعة مستهدفة بشكل خاص، وفي الواقع، يهدف هذا الضغط على اليمنيين إلى تفاقم الأزمة الإنسانية داخل اليمن وزيادة عدم الاستقرار الاجتماعي".

ولفت إلى وجود أوجه تشابه في الحرب المالية ضد اليمن، مستدلاً بخطاب القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) "محمد علي الحوثي" الذي ألقاه في صنعاء، وأكد خلاله أن الولايات المتحدة تحاول باستمرار خفض قيمة الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي، على غرار جهودها في سوريا وفلسطين ولبنان.