هذا ما يحدث في عدن بعد تهديدات "الانتقالي" و"المقاومة" لمجلس القيادة

اليوم السابع - متابعة خاصة: 

تسود حالة من التوتر بين مجلس القيادة والمجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية الاحتفال بالعيد الوطني الثاني والثلاثين للجمهورية اليمنية، ذكرى إعادة توحيد شطري اليمن في العاصمة المؤقتة عدن.

وتحدثت مصادر عن انتشار عسكري وأمني غير مسبوق لقوات الانتقالي في عدن، بالتزامن مع توعد قياديين وناشطين في المجلس بمنع اقامة أية فعالية احتفالية بالعيد الوطني في المدينة أو أي محافظة جنوبية، في حين هاجمت وسائل إعلام موالية للإنتقالي صانع الوحدة اليمنية الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.

إلى ذلك، وجه نائب رئيس مجلس القيادة العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، إلى احياء العيد الوطني 22 مايو بفعالية كبرى في العاصمة، داعياً إلى رفع صور عمه الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح. 

وذكرت وكالة المخا الإخبارية المقربة من طارق صالح، إن "العميد طارق صالح وجه بإقامة أكبر فعالية احتفائية بالوحدة اليمنية في العاصمة ، ورفع صور ولافتات عملاقة لصانع الوحدة علي عبدالله صالح".

ونقلت وكالة المخا عن العميد طارق صالح، القول إن "قيادة المجلس الرئاسي لن تلتفت لتلك الأصوات النشاز التي تحاول استفزاز القيادات الوطنية، وتحاول اختبار صبر قواتها".

مضيفاً أن "تهديدات بعض الأصوات النشاز بعدم إقامة احتفالات الوحدة، ليست أكثر من فقاعات هوائية، مردودة على من يصدرونها".

في السياق، دعت "المقاومة الجنوبية" إحدى التشكيلات التابعة للانتقالي إلى الاحتفال بذكرى إعلان فك الارتباط الذي يصادف 21 مايو من كل عام، حاثةً أبناء المحافظات الجنوبية إلى المشاركة في فعالية ستقام بالمناسبة صباح السبت بالعاصمة.