رد جنوبي مزلزل على دعوة العليمي للتعبئة

اليوم السابع – عدن:
صدر رد جنوبي مزلزل على الدعوة التي وجهها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، للتعبئة العامة لقتال جماعة الحوثي شمالي اليمن، بالوكالة عن المملكة العربية السعودية والقوات المدعومة منها.
جاء هذا في تصريح لرئيس الدائرة الإعلامية للمقاومة الجنوبية في محافظة شبوة فريد باراس، نشره على حسابه في منصة "إكس"، سخر فيه من دعوة العليمي للتعبئة العامة، داعياً إياه إلى إعادة أبنائه من أوروبا إلى اليمن ليكونوا في مقدمة المستجيبين لهذه الدعوة.
وقال باراس: "أولاد رشاد العليمي يتخرجون من ارقى جامعات أوروبا وكل عائلته عايشين في الخارج، بينما المواطن في الجنوب وصل إلى مرحلة لم يعد يحتمل الصبر، همه الوحيد هو ان يجد لقمة العيش له ولأسرته ..لقمة عيش فقط يسد بها جوع يومه.. ناهيك عن بقية الخدمات الأساسية كالكهرباء والرواتب وانهيار العملة وارتفاع الأسعار ووو..الخ".
يأتي هذا بعد أن أثار العليمي سخرية واسعة من خلال إطلاقه من غرفته في فندق الريتز في الرياض، دعوة لليمنيين للتعبئة العامة من أجل مواجهة الحوثيين بعد تمكنهم من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون "بريم"، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية" التي انسحبت باتجاه لحج.
وكانت مصادر كشفت عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وأصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اللواء عيدروس الزُبيدي، توجيهات عاجلة إلى كافة الوحدات العسكرية بشأن التصعيد الجاري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدد من الجبهات.
وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.