رد إخواني صادم على المطالبات بإقالة بن وهيط

اليوم السابع – عدن:

رد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، على المطالبات الشعبية بإقالة رئيس شركة الغاز في مدينة مارب محسن بن مهيط، نتيجة تفاقم أزمة الغاز المنزلي في العاصمة عدن وعدد من مدن الجنوب.

حدث هذا من خلال إعلان بن مهيط تخفيض كميات الغاز المنتج بواقع 6 آلاف برميل يومياً، بمزاعم توقف معمل الانتاج بعد يومين من إجراء صيانة شاملة له، ما سيضاعف أزمة الغاز المنزلي في العاصمة وبقية المناطق، في ظل تأكيدات بتهريب قيادة الشركة في مارب، الكميات إلى الصومال لتحقيق مكاسب مضاعفة وأرباح خيالية.

وقال بن مهيط في مذكرة وجهها إلى وزير النفط والمعادن محمد عبدالله بامقاء، إن "معمل الغاز CPU-2 توقف صباح يوم الثلاثاء، ما تسبب في نقص إنتاج مادة الغاز المنزلي بمقدار 6000 برميل يومياً ما يعادل (20) مقطورة تقريباً".

مضيفاً أن عدد المقطورات المرحلة ليوم الثلاثاء، والموزعة على المحافظات بلغ 37 مقطورة، خصص منها أربع فقط للعاصمة، فيما تم تخصيص 8 مقطورات لتعز، و4 أخرى لحضرموت، و5 لمدينة مأرب و5 أخرى للضالع، وثلاث مقطورات لمحافظة لحج، ومقطورتين لكل من الحديدة وأبين وشبوة.

وأثار إعلان شركة الغاز، التوقف المفاجئ لمعمل الانتاج بعد يومين من إعلان الشركة إنتهاء أعمال الصيانة، علامات استفهام حوله بأنه مجرد شماعة لنهب الكميات المنتجة وتوجيهها إلى السوق السوداء وتهريبها إلى الصومال لجني أرباح خيالية على حساب معاناة المواطنين المستمرة منذ نحو شهر، خاصة مع وصول سعر الأسطوانة في السوق السوداء بالعاصمة إلى 16 ألف ريال، فيما تمتد طوابير طويلة أمام المحطات.

يأتي هذا بعد أن صدر إعلان من دولة الإمارات العربية المتحدة، فضح نشاطاً خطيراً يمارسه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بصورة سرية في جمهورية الصومال بتواطؤ وتسهيل من الحكومة التي يسيطر عليها الحزب.

 


وتمركزت معظم قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (اخوان اليمن) في منابع الثروات بمحافظات الجنوب وبصورة اكبر في شبوة وحضرموت والمهرة، بجانب مارب، لنهب مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز، بجانب صادرات الثروة السمكية، والاستحواذ على دعم التحالف لجبهاتهم الوهمية.

يذكر أن حزب الاصلاح سيطر على حكومة الشرعية وسلطاتها الادارية والمالية والعسكرية، بدعم مباشر من التحالف، واستحوذ على مخصصات الدعم الهائل من التحالف، لصالح توسيع استثماراته العقارية والتجارية في قطر وتركيا، وغيرها من الدول.