العليمي يستفز الجميع بالعودة إلى العاصمة

اليوم السابع – عدن: عودة رشاد الى عدن عاصمة الجنوب العربي لم تُحسم حتى هذه اللحظة، رغم المحاولات المتكررة التي يقودها لتحقيق مطامعه ومصالحه الخاصة، وفرض أمرٍ واقع لا يرضى به أبناء شعب الجنوب العربي الرافضين لأي مشاريع تُدار بعيدًا عن إرادتهم وتضحياتهم.
كشفت مصادر عن استفزاز رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الجميع في العاصمة عدن على اختلاف اتجاهاتهم وانتماءاتهم، من خلال العودة إليها، رغم تسببه في استشهاد وإصابة المئات.
جاء من بين أبرز تلك المصادر مدير الإدارة الإعلامية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة عبدالقادر العنقري، الذي كشف رفض السعودية طلب العليمي السماح له ولعضو المجلس عبدالرحمن المحرّمي بالعودة إلى العاصمة.
وقال العنقري: "عودة رشاد الى عدن عاصمة الجنوب العربي لم تُحسم حتى هذه اللحظة، رغم المحاولات المتكررة التي يقودها لتحقيق مطامعه ومصالحه الخاصة، وفرض أمرٍ واقع لا يرضى به أبناء شعب الجنوب العربي الرافضين لأي مشاريع تُدار بعيدًا عن إرادتهم وتضحياتهم".
مضيفاً في تغريدة على "إكس": "مصادر مطلعة كشفت أن الطلب الأخير الذي تقدم به رشاد، والمتعلق بالسماح بعودة نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أبو زرعة المحرّمي، قوبل بالرفض من قبل الجهات السعودية، دون أي توضيح رسمي للأسباب أو خلفيات هذا الرفض المفاجئ".
وتابع: "اللافت والمثير للتساؤلات أن رشاد ما يزال يُصر على العودة، وفي هذا التوقيت الحساس تحديدًا، رغم حالة الرفض الشعبي الواسع والتعقيدات السياسية المتصاعدة التي تشهدها الساحة الجنوبية".
وختم متسائلاً بالقول: "ما الذي يدفعه للإصرار على العودة؟ وما الأهداف الحقيقية التي تقف خلف هذه التحركات المتسارعة؟.. نتابع ونشوف وننتظر..".
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.
مصادر مطلعة كشفت أن الطلب الأخير الذي تقدم به… pic.twitter.com/o4FvCEzABM