مصير صادم لهذه القوة الجنوبية الضاربة

اليوم السابع - عدن:
كشفت مصادر عسكرية متطابقة عن مصير صادم ينتظر قوة جنوبية ضاربة ونموذجية، يتمتع منتسبوها بأعلى درجات التدريب والتأهيل والجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.
وأفادت المصادر بأن تحركات يجريها القائد العام لألوية العمالقة الجنوبية عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، لحل قوات دفاع شبوة، وضم منتسبيها إلى ألوية العمالقة، ومن ثم نقلها إلى جبهات القتال مع الحوثيين.
مضيفة أن المحرمي يعتزم تعيين شخصيات سلفية مقربة منه في قيادة ألوية دفاع شبوة، تمهيداً لإلحاق تلك الألوية بالعمالقة الجنوبية.
منوهة إلى أن إقالة المحرمي، قائد اللواء الرابع مشاة أصيل بن رشيد، وتعيين قيادي سلفي مقرب منه، تأتي ضمن تحركاته لحل قوات دفاع شبوة.
المصادر حذرت من تداعيات حل قوات دفاع شبوة على الأمن والاستقرار في المحافظة، خاصة أنها على درجة عالية من الانضباط ويتمتع منتسبوها بالخبرة الكافية لضبط الحالة الأمنية في المحافظة.
يشار إلى إصدار أبو زرعة المحرمي الذي يقيم في الرياض منذ مغادرته العاصمة عدن في يناير الماضي، للقاء قيادة المملكة العربية السعودية، واحتواء التوتر بينها وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، سلسلة قرارات في القوات الجنوبية، اعتبرها مراقبون أنها تستهدف استقرارها، من خلال فرض شخصيات موالية له من خارجها في قياداتها، ضمن مخطط سعودي لضرب القوات الجنوبية من الداخل.