موقف حازم للانتقالي من انقلاب جديد مدعوم سعودياً

اليوم السابع – عدن:
صدر موقف حازم من المجلس الانتقالي الجنوبي، بشأن محاولة انقلاب جديدة مدعومة من المملكة العربية السعودية، تستهدف وحدته الداخلية وقراراته ومواقفه خاصة ما يتعلق بالقضايا المصيرية.
جاء هذا في بلاغ صحفي صادر عن الهيئة الإدارية لمجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أعلنت فيه فصل 4 من أعضائها أيدوا خلال فعالية نظمتها السعودية في عدن، بيان حل المجلس.
وقالت الهيئة الإدارية لمجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي، حسب الموقع الالكتروني للمجلس، إنها "تستغرب إقدام نفر من الناس لا يتجاوز عددهم ثمانية، منهم أربعة ممن كان لهم انتماء لمجلس المستشارين - الذي يتجاوز قوامه (٦٧٨ عضوا) - على اصدار بيان تأييد خطوة الرياض في حل المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب العربي".
مضيفة: "هنا نؤكد أنهم بخطوتهم هذه لم يخرجوا عن المجلس الانتقالي الجنوبي واتجاهاته وأهدافه ولوائحه الداخلية فحسب، بل مثل ذلك خروجا فجاً عن قضية شعب الجنوب وعن الملايين من أبناء الشعب الذين خرجوا للتظاهر في ساحات الحرية والصمود وارتفعت أصواتهم المؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته الوطنية الممثلة بسيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي".
وتابعت: "ببيانهم الصادر عنهم وبأسمائهم الذي تلاه المدعو أحمد عقيل باراس وضعوا أنفسهم في موقف الضد لقضية شعبهم وافصحوا عن نوايا غير محمودة كانوا يحملونها ضد قضية الشعب ومجلسه الانتقالي الجنوبي ظانين أنهم سيعززوا من خطوة الحل الفاشلة التي أعلنت في الرياض ورفضتها لاحقا الحشود المليونية التي شهدتها ساحات الجنوب والتي عمت مدن ومحافظات الجنوب ومديرياته على طول الامتداد الجغرافي للجنوب العربي".
معتبرة أنه "كان يفترض أن يعتبروا من موقف الشعب الرافض لقرار الحل وأن يدركوا بأن مثل هذا السلوك يعد عبثاً ليس له معنى".
وأكدت الهيئة الإدارية لمجلس المستشارين أن "اقدام الموقعين على بيان أحمد عقيل باراس قد اسقطوا عضويتهم من مجلس المستشارين وفق لائحة مجلس المستشارين، وبهذه الخطوة أنهوا علاقتهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي".
يأتي هذا بعد أن استدعت المملكة العربية السعودية، قيادات من نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح إلى العاصمة عدن، لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد فشل كافة محاولات المملكة لتفكيك المجلس وحله.