قصف باليستي يستهدف أطرافا معادية للجنوب

اليوم السابع – عدن:

تعرضت المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم، إلى قصف بصواريخ باليستية، أصابتهم في مقتل، على خلفية تصعيدهم ضد المجلس الانتقالي الجنوبي.

كشف هذا عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي واثق الحسني، الذي شبه وقع الخروج الحاشد لأبناء المهرة دعماً للانتقالي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، بالصواريخ الباليستية.

وقال الحسني في تغريدة على منصة "إكس": "خروج هذه الجماهير في المهرة في هذا التوقيت دعما للمجلس الانتقالي بقيادة القائد عيدروس الزبيدي هي بمثابة صواريخ بالستية تضرب اعداء الجنوب والمجلس الانتقالي".

وحسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي، أكد البيان الختامي للحشد الجماهيري في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة على "حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة وبناء دولته الجنوبية المستقلة كاملة السيادة، وتثبيت المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً للإرادة الشعبية الجنوبية وحاملاً سياسياً للقضية الجنوبية والتمسك بالمجلس خيارا استراتيجياً غير قابل للمساومة".

وجدد البيان، "التفويض السياسي والشعبي والالتفاف خلف قيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي". مؤكداً "التمسك بالميثاق الوطني والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026 كمرجعيات سياسية وقانونية ناظمة للعمل الوطني".

معلناً "رفض أي محاولات تستهدف حل المجلس الانتقالي أو فرض بدائل سياسية خارجية وفرض أي شكل من أشكال الوصاية". مجدداً "التأكيد على وحدة الجنوب أرضاً وإنساناً ورفض المشاريع التي تستهدف تفكيكه أو فصل أي من مكوناته". منوهاً إلى "المكانة التاريخية لمحافظة المهرة كجزء أصيل من الجنوب والمشروع الوطني الجنوبي".

وأعلن بيان الحشد الجماهيري "رفض أي تدخلات خارجية في القرار الجنوبي أو أي دعوات تستهدف حل المجلس الانتقالي والنيل من قادته ويعد ذلك تدخلاً في الشأن الداخلي".


مرحباً بـ "كافة الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للسلام مع التشديد على ضرورة احترام إرادة شعب الجنوب والتأكيد على رفض أي حوار خارج إطار المرجعيات الوطنية الجنوبية الذي ينتقص إلى الضمانات الاقليمية و الدولية".

مشيداً بـ "الحشود الجماهيرية والاحتجاجات السلمية في مختلف محافظات الجنوب". مؤكداً "مواصلة النضال الشعبي حتى تحقيق الأهداف الوطنية".

مديناً "كافة أشكال القمع ضد المتظاهرين السلميين وحملات الاعتقالات والملاحقات التي تستهدف النشطاء والإعلاميين والمطالبة بإجراء تحقيقات دولية مستقلة في الاستهدافات الجوية والانتهاكات التي طالت المدنيين".

داعياً "المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات". مشدداً على "أن سياسات القمع لن تثني جهود الشعب الجنوبي عن مواصلة نضاله بل ستزيده صموداً وإصراراً على التصعيد السلمي".


كما دعا البيان، كافة أبناء شعب الجنوب إلى "الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز التلاحم المجتمعي والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع استغلال الفعاليات لأغراض تخريبية ورفض الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي تستهدف إثارة الفتنة".


مطالباً بـ "تمكين القوات المحلية الجنوبية وتعزيز دورها في حماية الأمن والاستقرار والمطالبة بإخراج القوات غير الجنوبية واستبدالها بقوات محلية نظامية بما يعزز الأمن والاستقرار ومكافحة الارهاب من التوسع".

وختم بيان الحشد الجماهيري في محافظة المهرة، بـ "تقديم خالص العزاء والمواساة لأسر شهداء القوات الجنوبية والأبرياء، والتأكيد على أن التضحيات ستظل منارة طريق للنضال الوطني، وتجديد التأكيد على استمرار النضال السياسي والشعبي حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعب الجنوب".