طارق والاخوان يصعدون ضد الزنداني

اليوم السابع – الرياض:
صعد المكتب السياسي لقوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" التي يقودها طارق صالح وعدد من الأحزاب السياسية، ضد رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الدكتور شائع الزنداني، على خلفية رؤيته للتشكيلة الجديدة.
كشف هذا محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة القطرية أحمد الشلفي، الذي أفاد برفض حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) وحزب الرشاد المنبثق عنه، والمكتب السياسي في قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" ضد رئيس الوزراء، بسبب توجهه لتشكيل حكومة تكنوقراط.
وقال الشلفي، نقلاً عن مصدر سياسي، إن "اجتماعاً عقد بين رئيس الوزراء المكلف وأمناء عموم الأحزاب بشأن تشكيل الحكومة الجديدة اتسم بالتوتر ولم يخرج بتفاهمات نهائية".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس" أن "الاجتماع حضره عدد من أمناء عموم الأحزاب، من بينهم عبدالرزاق الهجري، وعبدالله نعمان، والدكتور عبدالرحمن السقاف، والدكتور محمد موسى العامري، والدكتور القاضي أكرم العامري، وعبدالله أبو حورية (الأمين العام المساعد للمكتب السياسي لقوات المقاومة)".
وذكر أن "رئيس الوزراء أوضح أن الحكومة المرتقبة ستُشكَّل مناصفة بين الشمال والجنوب، وستضم نائبين لرئيس الوزراء، أحدهما من الشمال والآخر من الجنوب، والتوجه العام هو تشكيل حكومة كفاءات، مع تمثيل المرأة بحقيبتين وزاريتين".
وتابع: "أشار الزنداني إلى عدم تبنيه نموذج المحاصصة الذي اعتمدته الحكومات السابقة، مع الاستعداد للشراكة وفق معايير الكفاءة، وتم طرح إعادة النظر في هيكلة بعض الوزارات المدمجة التي تضم أكثر من حقيبة".
مؤكداً "اعتراض قيادات الأحزاب على ما اعتبرته تهميشاً لدورها في التشكيل الحكومي، وتشديدها على أن مشاركتها تعزز الغطاء السياسي للحكومة ولا تضعفه، وأن الشراكة لا تكتمل دونها".
منوهاً بأن "الأحزاب أكدت حاجة الحكومة إلى شرعية سياسية ومصادقة من مجلس النواب، وأن رئيس الوزراء طلب منها ترشيح أسماء لأي وزارة دون تحديد حقائب بعينها، على أن تخضع جميع الأسماء للتقييم".
كاشفاً أن "الأحزاب ستقدم أسماء مرشحيها يوم غد، وأنها ستطلب عقد لقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمناقشة مسار تشكيل الحكومة".
وحسب الشلفي "تعتبر الأحزاب أن المرحلة محكومة بالتوافق وفقاً لمخرجات الحوار الوطني واعلان نقل السلطة واي اخلال بهذا المبدأ سيكون له انعكاسات سلبية" في إشارة ضمنية إلى نية للتصعيد ضد الحكومة.