البحسني يفضح ممارسات غير أخلاقية للعليمي

اليوم السابع – الإمارات:

فضح نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج سالمين البحسني، رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، بكشف ممارساته غير الأخلاقية وذلك على خلفية إقصائه من المجلس الرئاسي.

صدر هذا في تصريح للبحسني نسف فيه مبررات العليمي لإقصائه من مجلس القيادة الرئاسي. محذراً من تداعيات الممارسات الإقصائية للعليمي. معتبراً استخدام الادعاءات بشأن صحته كأداة لإقصائه سلوكاً غير أخلاقي.

وقال البحسني في تغريدة على "إكس": قرار مجلس القيادة الرئاسي بإسقاط عضويتي باطل دستورياً وقانونياً وسياسياً ويمثل خرقاً صريحاً لإعلان نقل السلطة".

مضيفاً: "قرار
اسقاط عضويتي صدر بإجراءات أحادية دون تحقيق أو تمكين من حق الدفاع ويعد انقلاباً على الأسس التوافقية التي تشكّل بموجبها مجلس القيادة".

مؤكداً أن "قرار
الإقالة يؤسس لسابقة خطيرة تُدار فيها المرحلة الانتقالية بمنطق الإقصاء بدلاً من منطق الشراكة الوطنية".

معتبراً أن "
الزج بادعاءات صحية لا أساس لها من الصحة لاستخدامها كأداة للإقصاء يمثل سلوكاً غير مسؤول وغير أخلاقي".

ورد البحسني على اتهامات العليمي له بشأن حضرموت، بالقول: "مواقفي
انطلقت من واجبي الوطني في حماية حضرموت والحفاظ على أمنها ورفض الزج بها في صراعات أو مغامرات عسكرية عبثية".

وتابع: "الاتهامات الواردة
في القرار ذات طابع سياسي بحت وتتعارض مع سجلي المعروف في دعم مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب".

محذراً من
"مسار خطير يُفرغ مجلس القيادة الرئاسي من مضمونه التوافقي ويحوله إلى أداة لتصفية الخلافات السياسية".

مشدداً على "أن أي تجاوز
لأسس الشراكة يُحمّل القائمين عليه المسؤولية السياسية والتاريخية الكاملة أمام الشعب وأمام المستقبل".

مؤكداً أنه "سيظل متمسكاً بالدولة والتوافق ويعتبر ما جرى اختباراً خطيراً للمسار الانتقالي يستوجب مراجعة شاملة وتصحيحاً عاجلاً".

وخلص البحسني، إلى القول: "قوة أي سلطة سياسية تُقاس بمدى احترامها للشراكة لا بقدرتها على الإقصاء وفرض الأمر الواقع واستخدام القرارات الفوقية".


يأتي هذا بعد أن أعاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، الذي كان المسؤول الأول فيه عن قبضته الأمنية؛ الى الواجهة من جديد، بقرارات أحادية تداعياته خطيرة.
 


وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، وجه تحذيراً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من عواقب وخيمة جراء استمرار تآمره على الجنوب، وتحريضه المملكة العربية السعودية ضده.