اعتداء سعودي مستفز على الجنوب

اليوم السابع – عدن:

تصدى المجلس الانتقالي الجنوبي، لاعتداء جديد نفذته المملكة العربية السعودية على الجنوب، في تصعيد جديد من شأنه مفاقمة الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية جراءه.

حدث ذلك من خلال فضح وزير النقل الأستاذ عبدالسلام حُميد اعتداء وانتهاكاً إنسانياً خطيراً لحقوق الإنسان، أقدمت عليه السعودية بفرضها قيوداً على الرحلات الجوية عبر مطار عدن الدولي من خلال إخضاع جميع الرحلات الجوية الخارجية للمرور عبر مطار جدة للتفتيش.

وقالت وزارة النقل في بيان، إن "الوزارة والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في العاصمة عدن، تستغرب وتستنكر الإجراءات الجديدة المفاجئة التي اتخذها الأشقاء في المملكة العربية السعوية عبر إصدار المذكرة التي وصلتنا اليوم الخميس، من خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية في التحالف العربي، والتي تنص على إخضاع جميع الرحلات الجوية الخارجية بالمرور عبر مطار جدة للتفتيش، ومن جدة إلى بقية البلدان الخارجية والعودة بنفس الآلية عبر مطار جدة".

مضيفاً: "وبعد التواصل مع مكتبنا في الرياض، وبدوره قام بالتواصل مع خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية، تم استلام مذكرة معدلة صادرة عن الخلية على أساس الاستمرار بالآلية السابقة المتعارف عليها عدا الرحلات المتجهة والقادمة من مطارات الإمارات (دبي - أبوظبي)".

وتابعت: "ونظراً لكثافة الرحلات إلى تلك المطارات والتي تقدر بواقع 5 رحلات أسبوعياً، فإن معاناة اليمنيين ستظل قائمة من جراء تلك الإجراءات، لما في ذلك من آثار كبيرة على أسعار التذاكر وزمن الرحلات وعلى طواقم الطائرات، والمعاناة الإنسانية للمسافرين والمرضى وكبار السن، خاصة إن وجهة معظم المسافرين والأسر والعائلات للعلاج الخارجي".

وأكدت وزارة النقل وهيئة الطيران المدني، أن "ذلك الإجراء يتنافى تماماً مع القوانين الدولية وقوانين المنظمة الدولية للطيران المدني، التي تسعى إلى تسهيل حركة النقل الجوي بين دول العالم خدمة للبشرية والاقتصاد العالمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

مطالبة بـ "عدم ممارسة الحصار الجوي على الشعب اليمني، والتراجع عن تلك الإجراءات واستمرار الآليات السابقة والساري تنفيذها منذ سنوات، وذلك خدمة لشعبنا اليمني في جميع المناطق المحررة وغير المحررة وتجسيداً لأواصر علاقات الشراكة الأخوية مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية".

يأتي هذا بعد أن ألغت السعودية كافة رحلات مطار عدن الدولي، في استفزاز واضح من شأنه مفاقمة الأوضاع الإنسانية لسكان العاصمة وغيرها من مدن الجنوب، الراغبين في السفر إلى الخارج.