حسم مصير العليمي وتقليص الرئاسي تفاصيل

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر مطلعة عن إجراء المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشاورات لإيجاد صيغة جديدة لإدارة المرحلة المقبلة تستوعب التطورات الميدانية المتسارعة على الأرض المتمثلة بطرد قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) من وادي حضرموت والمهرة بعملية "المستقبل الواعد"، في ظل توافق على إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي وحسم مصير رئيسه رشاد العليمي.

ونقلت الزميلة "الأمناء نت" عن مصادر سياسية رفيعة، إن "هناك توافقاً أولياً على إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، يتضمن استبعاد رشاد العليمي من رئاسة المجلس، وذلك في ضوء المتغيرات المتسارعة على الأرض وسيطرة القوات الجنوبية على وادي حضرموت والمهرة خلال الأيام الماضية".

مضيفة أن "وفداً سعودياً–إماراتياً رفيع المستوى وصل إلى العاصمة عدن وعقد سلسلة اجتماعات مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وعدد من القيادات العسكرية، لبحث صيغة جديدة لإدارة المرحلة القادمة تتناسب مع الواقع العسكري والسياسي المستجد".

منوهة بأن "الوفد ناقش إمكانية تقليص عدد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي وإعادة توزيع الصلاحيات، بما يضمن وجود سلطة تنفيذية أكثر انسجاماً مع الواقع على الأرض واحتياجات المرحلة".

موضحة أن "الوفد بحث ترتيبات ميدانية في وادي حضرموت والمهرة، بينها: إشراك قوات (درع الوطن) في الانتشار الأمني والعسكري في الوادي والمهرة، وبقاء قوات الانتقالي داخل المعسكرات في تلك المناطق وفق ترتيبات يتم التوافق عليها، وانتشار قوات النخبة الحضرمية في وادي حضرموت لتأمين المنشآت الحيوية، ومنها المطار والمرافق الحكومية ومراكز القرار المحلية".

مؤكدةً أن "التحركات تأتي ضمن تفاهمات إقليمية أوسع تسعى لإعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري بما يخدم جهود خفض التوتر، واستكمال مكافحة الإرهاب، وتعزيز الاستقرار في المحافظات الجنوبية".

المصادر توقعت أن "تتضح ملامح إعادة الهيكلة الجديدة خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع استمرار الحوارات في عدن بين القوى المحلية والوفد الإقليمي".