عاجل.. وزارة الخدمة المدنية تُلغي الإجازة الرسمية الخاصة بذكرى "عيد الوحدة".. وأمن عدن يقر خطة تأمين الاحتفالية - تفاصيل

اليوم السابع – متابعة خاصة:
أفادت مصادر صحفية، بأن وزارة الخدمة المدنية في حكومة والتأمينات، في حكومة معين عبدالملك، ألغت إجازة يوم الأحد القادم التي كانت مقررة بمناسبة العيد الـ 32 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

وقال الصحفي اليمني عادل المدوري، في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر"، قبل قليل من مساء اليوم الخميس، إن "وزارة الخدمة المدنية اليمنية تعلن أن يوم الأحد الموافق 22 مايو يوم عمل رسمي وتنفي الشائعات التي تتحدث عن إجازة". 

مضيفا إن الوزارة توعّدت "أي موظف يغيب عن الدوام سيتعرض لخصم مستحقاته لأسبوع".
https://twitter.com/adelalmadwary/status/1527363039464304650?s=20&t=HuKM0zXGzfYNdfNJRA6Pfw

على الرغم من ذلك، أقرت قيادة أمن العاصمة المؤقتة عدن خطة تأمين احتفالات العيد الوطني 22 مايو، والتي سبقها تحضير نائب رئيس مجلس القيادة العميد طارق صالح لقوات تابعة له تساند هذه المهمة.

وذكرت مصادر إعلامية، من بينها "وكالة المخا الإخبارية"، أن الخطة "تتضمن تأمين الحزام الأمني للعاصمة البري والبحري، والمنافذ الرئيسية البرية والبحرية والجوية، وتأمين كافة المنشئات الحيوية وتعزيز الحراسات فيها، وتأمين خطوط السير حتى الانتهاء من الفعاليات، وغيرها من الاجراءات لتأمين فعالية الاحتفاء بذكرى الوحدة الوطنية، والتي ستنفذ بمشاركة عدد من الوحدات العسكرية بما فيها قوات تابعة للمقاومة الوطنية".

ونقلت الوكالة عن مصادر في مكتب طارق صالح، قولها إن الأخير "وجه بإقامة اكبر فعالية احتفائية بالوحدة اليمنية في العاصمة عدن، ورفع صور ولافتات عملاقة، لمن وصفته بـ"صانع الوحدة الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح"، مشيرة إلى أن طارق صالح تحدث عن أن "قيادة المجلس الرئاسي لن تلتفت لتلك الأصوات النشاز التي تحاول استفزاز القيادات الوطنية، وتحاول اختبار صبر قواتها".

وتأتي مناسبة ذكرى وحدة شطري اليمن الجنوبي والشمالي، في ظل اعترض رسمي للمجلس الانتقالي على إقامة اي احتفال بهذه المناسبة، في العاصمة المؤقتة عدن، بدعوى تجنب استفزاز الشعب الجنوبي.

وأفادت مصادر مطلعة بأن "نقاشات حادة، دارت بين أعضاء المجلس ورئيس المجلس بهذا الشأن خرجت بمقترحات عدة، ابرزها إن كان ولابد من الاحتفال فليكن داخل قاعة مغلقة وليس ميدانا عاما".

وذكرت أن "الزُبيدي، برر ذلك بأن المجلس الانتقالي لم يحتفل هذا العام شعبيا بذكرى تأسيسه والتي توافق 11 مايو من كل عام، مراعاة لظروف المرحلة ودعما للشراكة في استعادة الدولة ومؤسساتها وانهاء الازمات الاقتصادية والخدمية والمعيشية للمواطنين، وحسم الامر مع جماعة الحوثي سلما أو حربا".

منوهة بأن "رئيس الانتقالي اقترح الغاء الفعالية باعتبار البلاد في حالة حرب وهناك أولويات اهم من الانفاق على احتفال"، مبديا التزام المجلس الانتقالي "بعدم الإعلان عن انه منع او اعترض على إقامة الاحتفال"، في مؤشر واضح على انقسام واسع داخل المجلس مع اقتراب المناسبة.

إلى ذلك، اعتبر الصحفي الجنوبي، صلاح السقلدي أن "الالتزام بإجازة عيد الوحدة هو بحد ذاته احتفاء بالمناسبة"، فيما قال الناشط اليمني وأحد أبناء محافظة مارب، تعليقا على اعتراض الانتقالي إحياء المناسبة: "سنحتفل في عدن بعيد الوحدة 22 مايو، والانتقالي يشرب من بحر المعاشيق وصيرة".