هجوم إخواني على الرئاسي

اليوم السابع – عدن:

شن حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، هجوماً عنيفاً على مجلس القيادة الرئاسي، تضمن اتهامات له بالتستر على خيانة شقيق أحد أعضاء المجلس مع جماعة الحوثي وتخادمه معها.

صدر هذا في تصريح للقيادي في الإصلاح خالد الآنسي، الذي هاجم عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي وشقيقه قائد محور علب العميد ياسر مجلي، واتهمه بتسليم المناطق للحوثيين.

وقال الآنسي في تغريدة على منصة "إكس" أرفقها بصورة ياسر مجلي: "يكفي لعدم الثقة فيه، انه كان ولا يزال عفاشي مع كونه يعرف ان عفاش هو من تلاعب بحروب صعدة ومكن ميليشيات الحوثي، وليس فقط يعرف ان عفاش وعياله فتحوا الطرقات لميليشيات الحوثي من صعده إلى عدن ..!".

مضيفاً: "هو يعرف ذلك ومع ذلك لازالت العفاشية تجري في عروقه مجرى الدم ولذا يعادي من كان يعاديهم عفاش مع انهم من كانوا حسب قوله يقاتلون معه ميليشيات الحوثي ..".

وتابع: "فلو كان صادقاً في تضرره من الحركة الحوثية لما ظل وكان يحاربها فعلا، ما رأيناه مستمرا في عفاشيته.. ويكفي لعدم الثقة فيه انه جند (النقرة) وسخره للنيل ممن تصدوا لمؤامرات الامارات، وفوق ذلك ساعده مع شقيقه في الهروب من السعودية..".

مستطرداً: "فما بالكم و(المتفل) هو لسانه الناطق، الذي يمرر عبره ما تخفي نفسه ولا يجرؤ على الجهر به وكلنا نعرف ما الذي عمله فهد الشرفي لخدمة العفاشية ولخدمة الامارات وكيف جند ضد الشرعية وجبهاتها كل سفيه..".

مردفاً: "فما بالنا وهو الوحيد الذي حين تحركت الجبهة التي يتولاها، تحركت لتسلم للميليشيات لواء الفتح بما فيه من مقاتلين وأسلحة، ومع ذلك لا يقال قائد اللواء ولا يحاسب، بل يكافئ بتمكينه من قيادة لواء عسكري..".

زاعماً أنه "الوحيد المسكوت عنه من قبل ادوات الإمارات والعفاشية وحتى الحوثية التي يدعي قتالها، فهي لا تهاجمه ولا هو يهاجمها". حد تعبيره.

مختتماً بالقول: "ومع كون معسكرات هي أقرب المعسكرات المحسوبة على الشرعية الى صعدة، فهي ساكنة لا تهاجم ميليشيات الحوثي ولا هذه بدورها تهاجم معسكراتها مع كونها على حدود السعودية وكأن كل واحد منهما يحمي الآخر ..!".