قرار صادم للعليمي (وثيقة)

اليوم السابع – الرياض:
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قرار تعيين صادماً في الجيش اليمني، من شأنه احداث اختراق خطير سيدفع الجميع ثمنه، علاوة على كونه أثار ردود أفعال لدى القيادات الحكومية.
حدث ذلك من خلال تعيين العليمي، قيادياً في تنظيم القاعدة الإرهابي بمنصب قائد الفرقة 33 مدرع في محافظة الضالع.
وأعلنت وزارة الدفاع، إصدار العليمي قراراً برقم (215) نصت المادة الأولى منه بإنشاء تشكيل عسكري باسم (الفرقة 33 مدرع) ويتبع المنطقة العسكرية الرابعة.
فيما تضمنت المادة الثانية تنشأ الوحدات العسكرية التالية في التشكيل العسكري (اللواء الأول مدرع – اللواء الثاني – اللواء الثالث – اللواء الرابع).
ونصت المادة الثالثة من القرار بتعيين كل من: وجدي عبدالباقي صالح حسن قائداً للفرقة 33 مدرع – قائداً للواء الأول مدرع وترقيته إلى رتبة لواء.
تعيين قاسم مقبل ناصر علي علي رئيساً لأركان الفرقة 33 مدرع ويرقى إلى رتبة عقيد، وتعيين الشاذلي عبدالله حسن نجيب رئيساً لعمليات الفرقة 33 مدرع ويرقى إلى رتبة عقيد.
وأثار قرار العليمي، حالة من الصدمة لدى القيادات المحلية والعسكرية والأمنية في محافظة الضالع، لمعرفتهم بماضي وجدي عبدالباقي، وارتباطه بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين.
يأتي هذا بعد أن صدر تحذير من تمكين المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تنظيمي "القاعدة" و"داعش" المتحالفين مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، من خلال تعيين قيادات إرهابية منهما في مناصب عسكرية رفيعة.
يأتي هذا بعد أن نصبت السعودية، في يناير الماضي، مستشار قائد القوات المشتركة التابعة لها اللواء فلاح الشهراني حاكماً عسكرياً في العاصمة عدن لفرض أجندة المملكة على الجنوب، عقب عدوانها الجوي على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة الذي أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من منتسبيها، وذلك على خلفية طردها قوات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) من المحافظتين.