موقف أمريكي جديد من دولة الجنوب

اليوم السابع – واشنطن:
صدر موقف رسمي جديد من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تطلعات أبناء الجنوب في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم المستقلة، خاصة في ظل محاولة المملكة العربية السعودية دفن القضية الجنوبية، بعد استهدافها ممثلها المجلس الانتقالي الجنوبي.
جاء هذا في تصريح لنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية المبعوث السابق للإدارة الأمريكية إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، خلال مقابلة أجرتها معه قناة "سكاي نيوز عربية" الإماراتية أكد فيها أنه لا يستبعد عودة اليمن إلى دولتين كما كان قبل عام 1990م.
وقال ليندركينغ: "من غير المستبعد انقسام اليمن وعودته إلى دولتين في الشمال والجنوب، اليمن كان منقسماً من قبل، وكنا نؤمن دائماً أن هذا قرار يعود للشعب اليمني ولاينبغي فرضه من الخارج".
مضيفاً: "لاينبغي أن تفرض قوى خارجية مصير اليمن، بل ينبغي أن يحسم على طاولة المفاوضات، عندما تكون هناك عملية سياسية".
وتابع: "أظن أن إعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات قريباً، هي السبيل للتوصل إلى حل أوسع نطاقاً.. أعتقد أن الأمر صعب في الوقت الراهن فالأجواء يغلب عليها الطابع العسكري بدرجة كبيرة".
مردفاً: "مرة أخرى نجد الحوثيين يعززون قدراتهم ويستغلون هذا الوضع غياب التماسك، وغياب اتفاق بشأن مضيق هرمز وهذا يبقي الأجواء مشحونة ومتوترة".
يأتي هذا بعد أن صعدت السعودية، في ديسمبر الماضي، ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، بعد تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.