مستشار العليمي يحذر من تفخيخ الحكومة الجديدة

اليوم السابع – عدن:
حذر مستشار جنوبي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من تداعيات ما أقدمت عليه القوى التقليدية من تفخيخ الحكومة الجديدة المكلف بتشكيلها شائع الزنداني.
صدر هذا في تصريح للمستشار الرئاسي أحمد الصالح، أكد فيه قيام القوى التقليدية ممثلة بحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) وحزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) بفرض أسماء معادية لقضية الجنوب في الحكومة، مؤكداً أن ذلك سيجعل العاصمة عدن محرمة عليها.
وقال الصالح: "من الواضح اليوم، وبلا أي لبس، أن (بعض) أنصار الأحزاب التقليدية المأزومة والفاشلة يقودون حملة تنمّر سياسي وضغط نفسي مشبع بالحقد ضد شعب الجنوب، في لحظة سياسية شديدة الحساسية والخطورة".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "هذه القوى لم تعد تميّز بين خصومتها مع أشخاص أو مكونات، وبين استهداف شعب كامل وقضية عادلة، وكأن الكراهية صارت برنامجها السياسي الوحيد".
وتابع: "المفارقة أن كثيرًا من هذه الأصوات التي تزايد وتحرّض، لا تملك اليوم أرضًا ولا حاضنة ولا شرعية شعبية، ومع ذلك تتعمد تصعيد خطابها كلما اقتربت لحظة تشكيل الحكومة، في محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاقات الجنوب وتجاوز مطالب أبنائه".
مستطرداً: "هنا نقولها بوضوح: المناصفة، بصيغتها الحالية، ليست عادله، ولا يمكن أن تكون عادلة بين أصحاب الأرض ومن لا يملك أرضًا ولا تمثيلًا حقيقيًا عليها".
مردفاً: "أي حكومة لا تلبّي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بكل مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها حيث ان الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل هي استحقاق تفرضه التضحيات والحاضنة الشعبية".
مؤكداً أن "أي حكومة تُقحم في صفوفها أسماء فاشلة، معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته، لن يكون لها موطئ قدم على أرض الجنوب، وستبقى حكومة معزولة، محصورة خلف الأسوار، أو حكومة منفى تبحث لها عن أرض غير أرضنا".
وخلص إلى القول: "هذه مرحلة حساسة، وشعب الجنوب ليس في وارد القبول بإعادة إنتاج الإقصاء أو الاستعلاء أو الوصاية.. الأرض أرضنا.. والقرار قرارنا.. ومن لا يحترم ذلك… فليبحث له عن مكان آخر".