تمرد في وزارة الداخلية

اليوم السابع – عدن:
اندلع تمرد في وزارة الداخلية التي يقودها الوزير المحسوب على حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، ستنعكس تداعياته على العاصمة عدن وعموم محافظات الجنوب.
كشف هذا مراسل وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" فارس الحميري، الذي أكد رفض القيادة السابقة لمصلحة الهجرة والجوازات في العاصمة عدن، التسليم لرئيس المصلحة اللواء طارق عمير النسي.
وقال الحميري: "تواصل القيادة السابقة لمصلحة الهجرة والجوازات المماطلة في التعاطي مع اللجنة الحكومية المكلفة بعملية الاستلام والتسليم، برئاسة اللواء الركن عبدالماجد العامري، وكيل قطاع الخدمات في وزارة الداخلية، رغم الجهود المكثفة التي تبذلها اللجنة منذ نحو 15 يومًا".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس" أن "القيادة السابقة للمصلحة، تعمل بشكل مكثف على تمرير صفقات تتعلق بقضايا مالية، وتعرقل تمكين رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية الجديد، اللواء الدكتور طارق بن عمير النسي، من مزاولة مهامه رسميا".
معتبراً أن "أي تراجع أو تعطيل لاستكمال عمل لجنة الاستلام والتسليم يعد تمردا صريحا على القرارات الحكومية، ويشكل عقبة أمام تنفيذ الإجراءات والإصلاحات المالية والإدارية التي تسعى الدولة إلى المضي قدمًا في تطبيقها خلال المرحلة الراهنة".
مشيراً إلى "أن رئيس الوزراء كان قد أصدر، في 11 يناير الجاري، قرارا بتكليف العميد النسي رئيسا لمصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، إلا أن القرار قوبل منذ البداية بمعارضة من بعض المسؤولين، حيث اشترط أحدهم ((وزير في حكومة تصريف الأعمال)) الحصول على مبلغ شهري يُقدر بنحو 30 ألف ريال سعودي من إيرادات المصلحة وبشكل مستمر.!".
مؤكداً أن "مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية واحدة من المؤسسات الإيرادية، وقد شاب عملها خلال الفترة الماضية، وفقا لتقارير محلية، قدر كبير من الغموض، وسط شكاوى متكررة من تفشي الفساد، لا سيما من قبل بعض المسؤولين والموظفين الذين يستغلون حاجة المواطنين لاستخراج جوازات السفر أو تسريع إصدارها مقابل مبالغ مالية كبيرة".