فضيحة للسعودية في اليمن

اليوم السابع – عدن:

وقعت المملكة العربية السعودية في فضيحة مدوية وضعتها في موقف محرج أمام سكان العاصمة عدن وعموم مدن الجنوب بعد استكمال دولة الإمارات العربية المتحدة انسحابها من اليمن.

حدث هذا من خلال انكشاف أن تحسن التيار الكهربائي في العاصمة ومحافظة شبوة يعود إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وما قدمته من محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، وأن لا علاقة للسعودية بذلك.

كشف هذا انهيار منظومة الكهرباء في العاصمة عدن ومحافظة شبوة عقب سحب شركة "جلوبال ساوث يوتيليتز الاستثمارية" الإماراتية، طاقمها المشغل لمحطتي توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، ما يؤكد زيف ادعاء مسؤولين سعوديين أن تحسن التيار الكهربائي يعود للمملكة.

وأعلنت شركة جلوبال ساوث يوتيليتز الاستثمارية، اليوم، إخلاء وتسليم محطتي عدن وشبوة للطاقة الشمسية، في إطار ترتيبات الشركة للانسحاب من العمل في الأراضي اليمنية، بناء على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمغادرة اليمن.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتز الاستثمارية علي الشمري، في خطاب وجهه إلى مدير المؤسسة العامة للكهرباء مجيب الشعبي، إنه "بناء على طلب الحكومة اليمنية بخروج جميع الشركات الإماراتية من أراضي الجمهورية اليمنية، فإننا نخلي جميع أفراد فرق الصيانة والتشغيل من محطة عدن للطاقة الشمسية بقدرة 120 ميجاواط، وكذلك من محطة شبوة للطاقة الشمسية بقدرة 53 ميجاواط".

يأتي هذا بعد أن نسب مستشار القوات المشتركة السعودية فلاح الشهراني، فضل تحسن خدمة التيار الكهربائي في عدن، للمملكة.

وكتب الشهراني، تغريدة على منصة التدوين المصغر "إكس": "مبروك يا عدن وصلنا إلى 14 ساعة تشغيل، والعمل مستمر لغدٍ أجمل بمشيئة الله". حد زعمه.